مـن ( الحب ) ما قتل 00!!
كثُر ما نسمعها
والأكثر كم نرددهـا 00!!
فهاهيـ بينكـم 00
روي أن امرأة توفي عنها زوجها 00!!
ولها ابنا عم 00 فصارا إلى بعض شيوخهم 00
فقالا له 00
فلانة جارية شابة 00 فوجه إليها فلتحضر 00 واعرض عليها أينا أهوى إليها 00!!
حتى يتزوجها 00 فوجه الشيخ إليها00 فأتته 00
فعرض عليها مقالتهما 00
فأطرقت ملياً تنكت الأرض 00 حتى حفرت فيها حفيرةً 00 وملأتها من دموعها
وكان زوجها دفن بمقبرة تدعى بحوضى
فالتفتت إلى ابني عمها وأنشأت تقول 000
فإن تسـألاني عـن هواي ، فأنه رهين بحوضى ، أيها الفتيان
وإن تسألاني عن هواي ، فأنه رهين لـه بالحب يا رجـــلان
وإني لأستحييه ، والموت دوننا كمـا كنت استحيـه حين يراني
أهابك إجلالاً وإن كنت في الثرى لوجهك يوماً إن يسؤك مكاني
وقامت فانصرفت
فقال :
قد رأيتما وسمعتما 00 فانصرفا 00 وقد يئسا 000
ثم لقياها يوما ً في المقابر وعليها مصبغات وحلي وحلل 00
فقال أحدهما لصاحبه 00 ما ترى في أي زي خرجت 00 والله ما أراها إلا متعرضةً للرجال 00 هلم فلننظر ما تصنع 00 فتقربا منها 00 فأتت القبر فالتزمته 00
ثم أنشأت تقول :
يا صاحب القبر يا من كان يؤنسني وكان يحسن في الدنيا مؤاتاتي
أزور قبـرك فـي حليٍ وفـي حـلل ٍ، كأنني لست من أهل المصيبات
أتيت ما كنت من قربي تحب ، وما قد كان يلهيك في ألوان لذاتــي
ومـن يرانــي يرى عبرى مفجعـةً طويلة الحزن في زوار أمواتِ
( ثم شهقت فماتت )
!!!
!!
!
أين نحن من ذلكـ 00!!
لا أرى فينا ذلكـ سوى رواية نقرئها 00
ونردد مختصرها 00
( أقف صــامتــاً عن التعليق على ذلكـ )
ذلكـ
مماروي وأعجبني 00!!