الاصيل بيض الله وجهك وسلمت على ما نقلت وصح الله لسان شا عرها
بس لو سمحت لي عزيزي في تعديل قصة هذة القصيدة وهي قصة قديمه جداً
وانا برويها مثلما سمعتها
ان صاحب القصيدة له بنت خال حبها حب عذري ولاكن لم تساعده الظروف على خطبتها
فأطر الي السفر من اجل تكوين نفسه وفي ذالك الزمان كانت الاتصالات معدووومه
والمسافر لا احد يعرف اخباره الا ما يرسل بها هو اذا صادف احد من اولاد ديرته ينوي
السفر. او صادف احد من اهل ديرته فيسأله عن اخبارها
وهكذا استمر في الغربه ثمان سنوات وبعدها عود الي ديرته
وذهب الي خاله وعند خاله صادف هذا الولد الي ذكرة في القصيدة
ومن جمال هذة القصيدة وما تحمل في طياتها من معاناه وحزن لامست احساس
الكثيرمنا
ورد الكثر من الشعراء على هذة الابيات
وكان لي الشرف اني حاولت الرد بهذة الابيات بالتالي
من الثمان الي شكى طيب الفال
سافر وابعد يحتري يوم همة
من بعدها عود يبي شوفت الخال
شاف الطفل من بسمته يشبه امه
وجاه اليقين انه ولد من لها مال
من يوم شم العطر فطراف كمه
وبن عقيل يقول طال العمر طال
لك يالذي تشكي على الناس همه
هذا نصيبك يا فخر كل رجال
شيخٍ على ربعه علومه متمه
كم واحدٍ قبلك شكى ظلم الاحوال
واصبح بعيدٍ عن حظن يوم ضمه
يكمن اله الكون علام الاعمال
يبعدك عن شر الحياة المغمه