 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
و هذا هو حالنا دائما نحن البشر مع الجميع ! و ذات يوم سألني شاب هذه الأسئلة الحائرة .. فتذكرت فجأة قصة قديمة رواها أحد الأدباء عن مجموعة من " القنافد " اشتد بها البرد ذات ليلة من ليالي الشتاء فاقتربت من بعضها و تلاصقت طلبا للدفء و الأمان ، فآذتها أشواكها فأسرعت تبتعد عن بعضها ففقدت الدفء و الأمان فعادت للاقتراب من جديد بشكل يحقق لها الدفء و يحميها في نفس الوقت من أشواك الآخرين ، و يحمي الآخرين من أشواكها .. فاقتربت و لم تقترب .. و ابتعدت و لم تبتعد .. و هكذا حلت مشكلتها ، و هكذا أيضا ينبغي أن يفعل الإنسان ! | |  | |  | |
سبحان الله أو يعجز الإنسان الذي وُهِب العقل عن تدبر أمره كما فعلت القنافد!!
سيدي
لقد وضعت يدكـ على الجرح الذي يعاني منه الكثير،،
فكثيراً أدمتنا أشواكهم،،
وكثيرٌ منهم أشواكه مسمومة،،
وياليت الأشواكـ أدمت الأجساد لهان الأمر!
لكنها أدمت الأرواح والقلوب!!
سيدي :
يعجبني كثيراً أولئكـ الأشخاص الذين يسيجون علاقاتهم بالآخرين بأسوارٍ شائكة
لا تؤذيكـ إلا إذا تجاوزتها واقتربت منها باندفاعٍ مقرونٌ بالفضول!!
سيدي :
شكراً لكـ على ما سقته لنا من حكم في طيات طرحكـ الراقي،،،
وليس هذا بمستغربٍ من شخصكـ الكريم،،،
دمت في حفظ الرحمن وكما تُحب أن تكون،،،