السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة في غاية الروعة حدثت مع رجل يدعى مبارك عودة العرد الفايدي
حيث كان الامير/ فهد بن محمد بن عبدالرحمن ال سعود ابن عم الملك سعود (في ذلك الوقت) في رحلة قنص بديار جهينة واتى اليه مبارك الفايدي واستغرب وجود الامير ومن معه وما معه من حلال وخيام ولم يعرف مبارك ان الامير فهد من الامراء
وكان ينظر الى حلال الامير ويمني نفسه ان يكون لديه حلال مثله
وهنا تى احد رجال الامير فهد بن محمد وقال ماذا تفعل؟
هل تريد سرقة الحلال؟
فلم يعيره مبارك الفايدي انتباه بل دار واعطاه قفاه وذهب فما كان من الرجل الا ان تاسف منه وقال له تقهوى
فجلس مبارك عند الامير فهد بن محمد ولم يكن يعرف انه امير واخذوا يتجاذبون اطراف الحديث ودخل رجل وقال ياسمو الامير للامير فهد بن محمد.
فقال مبارك موجها سؤاله ببساطه للامير...
انت امير؟
فتبسم الامير وقال وانت جهني؟
فلم يرد مبارك واستطرد الامير وقال نعم انا امير واخذ يتكلم معه عن سيرة الملك عبدالعزيز وتوحيده للبلاد وأمور اخرى عديده.
وسئل مبارك ماذا كنتم تفعلون قبل توحيد البلاد في هذه الديار ، وحتى الان لم يعرف الامير ان مبارك من قبيلة جهينه
فكان رد مبارك من أجمل ماسمعت من ابيات في حياتي حيث قال:
أستـمع ياشـوق مـن جعــده تثنا = شوق من يحضاه بالمرقد مريده
ليلــة أنــه فيـه فالمــرقـد تهنا = تصبــح فــي حـشــاها مستفيده
ياطـويل العمـر كـان تسال عنا =جهنــي من جهنـــي ماني رفيده
من قبل انتم تأخذون السيف منا =بلنــــا مـاتنــوخــذ منا جــبيده
كم عقيدن نطرحـه من دون بلنا = تقـل قنــون حاردينه من جريده
فضرب الامير فهد بن محمد عصاته بالارض وقال:
انا اشهد انك شايفهم ( يقصد من يسقط من الابل عند تصويبه وقتله في المغزى والحروب)
وانا اشهد انك من رووس جهينه ومن فرسانها.
فقال مبارك ممتدحا قبيلته:
ثلثين من جهينه ماسمعوا في ياطويل العمر.
رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته.
هذه القصه اعزائي كما وردت لي ومن لديه تعديل فيها سواءا بالقصه او القصيده فلا يبخل علينا وفليتفضل مشكورا بالتعديل بالردود.