مشاركة: ...(لكلـ أسبوع قضية)...]2[...يدٌ خشِنــــة على جســدي!!
مشكورين على طرح الفكره
رغم ان الحدث غير مالوف عندنا
وبمجتمعنا ولكن تتكرر الاحداث بشكل اخر وبظروف اخرى رغم انها لاتوصل للحد المؤلم لماوصلتله هذي الجريمه
الحل بنظري هو تفعيل المؤسئسات والجمعيات المتخصصه بشئون الاسرة والمجتمع وعدم الهروب والتعذر والتحجج بانا مجتمع لايقبل هذي الوسائل
مشاركة: ...(لكلـ أسبوع قضية)...]2[...يدٌ خشِنــــة على جســدي!!
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
فهل أصبح الإجرام بحق الأطفال من قِبل ذويهم ظاهرة؟!
أم حالات فردية؟!
وإن كانت الثانية فما مستقبلها الإنحسار
أم الإزدياد؟!
لا أعتقد ان كلمة ظاهرة هي الكلمة المناسبه لوصف الحالات التي وقعت لدينا هنا ...
بل هي حالات فرديه وان لاحظتي عزيزتي ان اغلب العوائل التي وقعت لديها
مثل هذه الحالات من انتهاك براءة الطفولة تكون عائله بسيطه من جميع النواحي
وهذا يعتبر رابط بينها جميعا قد يكون سبب من اسباب تواجد هذه الحالات بيننا ..
وقد تكون معظم الحالات أتت من ناحيه زوجه الاب او زوج الام ,, ولكن اشتد المصاب
ليتطور الامر الي ان يصل ان يقدم الاب او الام على ايذاء فلذة كبده ,, طفلآ هو
قطعة من امه او ابيه ,, في هذه الحاله لا استطيع القول الا ان هؤلاء الاباء يعانون
من مرض نفسي او حالة ادمان وغياب عن الوعي ليقدموا على هذا الفعل الذي تقشعر
من سماعه الابدان !!!!
للأسف اجد بأن هذه الحالات في ازدياد واخشى ان تتحول الى ظاهرة تقتل روحآ لاتملك
حولآ ولا قوة ....
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
لاشيء يبرر الجريمة بحق الطُهر والبراءة
لكـــــــــن...
ماالمسببات؟!
اذا كانت تلك اليد الخشنة التي لاترحم من زوجه الاب او زوج الام فهذه اسبابها
معروفه ومتواجده منذ فترة ليست بالقليلة ...
ولكن اذا كانت تلك اليد الخشنه هي تلك اليد التي من المفترض ان تكون اليد الحانية
هي من قتلت طـُـهر الطفولة فلا استطيع ان اجد مبرارت غير أنها مرض نفسي
او ادمان افقد الاب او الام الوعي لتفعل ذلك بصغيرها او صغيرتها ,,,
واذا كان هناك اسباب آخرى لتلك الجريمه البشعه فلا املك الا ان اقول حسبي الله
ونعم الوكيل ....
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
من أكثر الحوادث شيوعاً هي مايقع من عنف على الأطفال بعد وقوع الطلاق بين الوالدين
فما هو المكان المناسب للطفل/ة بعد ذلك
حضن الأم........أم...........منزل الأب؟!
لا استطيع تحديد ذلك فلا احد يعلم غيره سبحانه ماسوف يحل بتلك الصغيره او ذلك الصغير
اعتقد ان هذه المسأله تظل في المؤسسات الاجتماعيه وقد تخطأ احيانا في الاختيار مع
شديد اسفي ......
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
وهل المجرم وحده يتحمل تبعة إجرامه أم أن هُناك أطراف أُخرى شاركته الجريمة
بشكل مُباشر أو غير مُباشر؟!
لا بالطبع ليس من ارتكب الجرم وخصوصا في هذه القضيه يتحمل الذنب وحده
بل اطراف كثيرة تختلف في كل حاله من حالات العنف ضد الاطفال فلا نستطيع
تحديد من المذنب هنا الا بدراسه ظروف تلك العائله والتعرف على كل التفاصيل
قبل تحديد المجرم ...
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
.
ثُم ماهي وسائل الردع المناسبة المُناط بها إيقاف توسع هذه الكوارث؟!
هل تعتقدين ان هناك وسائل لردع تلك المشكله فما ادرانا نحن او المؤسسات الاجتماعيه
بما يدور داخل الابواب المغلقه ....
وحتى لو وضعنا اشد العقوبات يظل هناك بشر انتزعت من أرواحهم الرحمة والشفقه
حتى على صغير لايفقه شيئآ في هذه الدنيا فهل لمثل هؤلاء البشر رادع ليس لهم رادع
الا سبحانه تعالى كفيل بهم وبما فعلوه من جرائم لاتفعلها الحيوانات بـصغارها ..
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة راوية الجهني
وهل الأنظمة لدينا كفيلة بحماية الأطفال من اعتداءات ذوي القُربى؟!
لاأعتقد بأنها كفيلة !!! ****************************
مشاركة: ...(لكلـ أسبوع قضية)...]2[...يدٌ خشِنــــة على جســدي!!
على ضوء مانسمع وما تصلنا من حالات تعتبر فرديه ولكن السؤال هل جميع ما يحدث يصلنا فكثير من الحوادث يتم التكتم عليها من قبل الأهل خوفا من الفضيحه او من قبل الضحيه خوفا من العقاب او بسبب التهديد من المعتدي
فليس هناك رؤيه واضحه نستطيع الحكم عليها من حيث النقصان او الأزدياد دون اهتمام و دراسه جاده فهذه الأمور تحدث دائما في الخفاء
الأسباب
ضعف الأيمان والخوف من الله عز وجل
المخدرات وادمانها لها دور كبير سواء كان الأعتداء جسدي او تحرش او اغتصاب
الأهمال الأسري وعدم مراقبة الأبناء اثناء اللعب فمعضم الحوادث تقع من محارم
صغار في السن كالعم والخال
وجودالقنوات الفضائيه الأباحيه دون مخافه من الله وعدم مراقبة الأبناء خاصه في سن المراهقه فقد تكون دافعا لأعتداء الأخ على اخته او ابنت اخته او اخيه
في حالة الأعتداء الجسدي بالضرب وغيره
التفكك الأسري فقد يكون وسيله للا نتقام من الاخر في صورة الأبناء
الشك في نسب الأبن او الأبنه
المشاكل الأسريه بكافة انواعها تدفع الوالدين لتفريغها في الأبناء
الزوجه الثانيه في وجود زوج امعه
اللجوء للضرب كصوره تربويه
تبقى الحضانه للأكفى من الوالدين واذا كان كلاهما متزوجان فعند الجده والشرع واضح في هذه المسأله
وسائل الردع تبقى كيف نعالج المسأله ومناقشتها دون خجل واضهارها لرأي العام
هي الأهم
للدور الأعلامي المدروس وتوعية المجتمع دور كبير وتثقيف الأسرة في كيفية التعامل
مع الضحيه ومعالجتها نفسيا ومعنوين بدل من تثقيف الأسره الجاهل للضحيه والتي يترب عليها اثار سلبيه ترافقها مدى العمرمثل
الأنطواء الأكتئاب العدوانيه الخوف من تكوين اسره وغيرها
الوعظ الديني والمحاضرات الدينيه بصوره مستمره وهذا هو الأهم
تبقى الأنظمه تفقد الصلاحيه الكامله فيستطيع الأب ان يأخذ ابنه او ابنته
ولن يستطيع احد اجباره على غير ذلك
ولكن للحادثه الأخيره من الحكم بالقصاص على الأب وزوجته ردع كبير وولدت راحه لدى المجتمع
حالات واقعية تبين الأثر السيء على الضحيه والتثقيف السيء في معالجة الحادثه
** في مسبح المنزل :
( اريج ) ( جامعية تعمل في حقل التدريس) :-
((أحيانا أشك في حصول الحادثة وأقول لنفسي ربما أنا أتخيل ، فعقلي لا يصدق أن " خالي " هو سبب تعاستي لكنني الآن وفي هذا العمر (26) عاماً أعرف أن الآثار النفسية التي أعاني منها تؤكد حدوث ذلك .. فعندي موقف عدائي تجاه الرجل دون مبرر، زوجي يحبني ولكنني أعاني من البرود وأشعر حين يقترب مني كأنه يحاول اغتصابي أيضا أتأثر كثيرا حينما أسمع بحكايات ايذاء للاطفال )
*قلت لها : اسمحي لي بتفاصيل الحدث التي تؤكد بساطة الحدث ربما في حينه وفظاعة آثاره بعد ذلك ؟
أجابت :
((كان عمري 7 سنوات ولدينا في بيت جدي مسبح ، ذلك اليوم دعاني خالي وعمره آنذاك ( 13 ) عاما للسباحة معه كنت أخاف السباحة لكنه طمأنني بأنه سيحملني على ظهره واشترط أن أحمله أيضا على ظهري ، فرحت لأنني كنت أريد أن أسبح في أمان حملني على ظهره ، كنت سعيدة ثم جاء دوري لأحمله لم يكن ثقيلا فبنيته كانت ضئيلة ، حملته على ظهري وبدأت أدور فيه لكنني شعرت أن ثمة شيء يلامسني من الخلف واكتشفت أنه نزع ملابسه الداخلية ، غضبت وخرجت من المسبح وعدت إلى منزلنا دون أن أبيت في بيت جدي كما اعتدت كل أسبوع ..
سألتها : عندما عدت إلى منزلك ألم تستغرب أمك مثلا عودتك المفاجئة وبكائك ؟
(لا . عدت سريعا واستسلمت للنوم وكأنني نسيت الحادثة حيث استيقظت في الصباح بشكل اعتيادي لكنني بعد ذلك بدأت أشعر بعنادي وتمردي على كثير من الأوامر في الأسرة وازداد انطوائي ورغبتي في العزلة ..)
سالتها: إذن متى عاد الألم النفسي والغضب ؟
(في أول ليلة في زواجي لاحظ زوجي ولاحظت أنا خوفي من العلاقة العاطفية الخاصة وكذلك برودي رغم أن زوجي من أقربائي, ولكنه كأي رجل شرقي لم يساعدني لأتخلص من مخاوفي بل ذهب بي إلى طبيبة نساء لتسهل له الطريق التقليدي للعلاقة االخاصة , لكن حياتنا لم تكن تستمر بسبب برودي وعنادي وحساسيتي المفرطة تجاه كل شيء ....).
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا اقدم الخال مصدر الامان على التحرش بابنة اخته ؟ وهل كان يدرك وهو مراهق نتائج سلوكه ؟من المسئول هنا ؟
(حصة/22 عاما )( طالبة في الجامعة )
كان عمري 8 سنوات وكانت البداية أن لدينا " " عزيمة" كبيرة في منزل جدي ، كنت ألعب في فناء المنزل " الحوش " مع الأطفال ,,
ناداني " عمي " كان عمره ( 13 ) عاما كنت مشغولة أريد أن أكمل اللعب مع أصدقائي قال لي : تعالي دقائق فقط وكان يسكن في غرفة خارجية في (الحوش)
دخلت الغرفة بدأ يتحسس بعض مناطق خاصة من جسدي ، لم أكن أفهم ما يفعل لكنه قال لي لا تخبري أحدا .. حدث ذلك 3 أو 4 مرات وكنت لا أفهم شيئا لكني أستجيب له ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال المجتمعين في المنزل
* متى بدأ عذابك وخوفك ؟
في نهاية المرحلة المتوسطة وعمري ( 14) عاما بدأت أذكر كل الممارسات من عمي وأبكي كثيرا ،، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات وكأنني عارية خاصة حينما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته ... أمضيت سنوات طويلة أتعذب لأنني أحسب أنه أفقدني مستقبلي وكنت أرفض أي عريس يتقدم لخطبتي .
* لماذا لا تصارحين أمك بما حدث وتذهبين إلى الطبيب للتأكد من سلامتك؟
أخاف كثيرا فلو علم أبي لربما قتل عمي وأمي امرأة ضعيفة ، لكنني مؤخرا حكيت لأمي ما حدث وبالفعل ذهبت معي إلى الطبيبة التي أكدت سلامتي .
*هل تعتقدين أن هذا التأكيد لسلامتك قد حل المشكلة ؟
لا ، ما زلت خائفة من الزواج.إن بداخلي غضب شديد على عمي الذي جعلني أتعذب أكثر من (11) عاما لقد جعلني أشك في كل الرجال ولذلك حينما أنجب بنتا سألازمها طيلة الوقت!!
والسؤال هل كانت الطفلة التي اشترت اللعب بسلوكيات لم تفهمها ذلك الوقت مذنبة ؟
وكيف نعي الخطر والضحية اذا كبرت تخاف على بناتها دون ان تعي اهمية توعيتهن بالقضية ؟
مشاركة: ...(لكلـ أسبوع قضية)...]2[...يدٌ خشِنــــة على جســدي!!
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة ابوفارس العلوني
مشكورين على طرح الفكره
رغم ان الحدث غير مالوف عندنا
وبمجتمعنا ولكن تتكرر الاحداث بشكل اخر وبظروف اخرى رغم انها لاتوصل للحد المؤلم لماوصلتله هذي الجريمه
الحل بنظري هو تفعيل المؤسئسات والجمعيات المتخصصه بشئون الاسرة والمجتمع وعدم الهروب والتعذر والتحجج بانا مجتمع لايقبل هذي الوسائل
اقتباس
رغم ان الحدث غير مالوف عندنا
وبمجتمعنا ولكن تتكرر الاحداث بشكل اخر
وفعلاً أرى الحل الذي اقترحته من ضمن منظومة الحلول ،،،
ونرجو ثُم نرجو أن يُفعل.
.
.
.
شُكراً لكـ
____________________
عندما كُنت طالبة في المرحلة الثانوية زار مدرستنا وفد من هيئة حقوق الإنسان
وتم تنبيه الطالبات لهذا الموضوع ، وكثيراً ماكانت تنبه المديرة في الطابور الصباحي
وأ ن أي فتاة تتعرض لأي اعتداء داخل منزلها بإمكانها أن تتصل على هيئة حقوق الانسان
طبعاً الرقم الموحد موجود لدى إدارة المدرسة وأي طالبة بإمكانها طلبه.