هذه القصيدة للشاعر عبدالله العير قبل وفاتة ( رحمة الله علية ) وهو يرثي نفسة وذلك عندما أحس بدنوا أجلة قال هذه القصيدة ...
إن مت عزوا لي مرامي ووجدان
*********** وبكوا على قبري ليالي طويلة
ابكوا وبكوا لي معاكم كحيلان
*********** وخليف شيال الحمولة الثقيلة
مرام ووجدان هما بنات عبدالله العير وكحيلان هو جمل عزيز على قلب الشاعر .
هذه بعض من القصيدة لأن القصيدة طويلة لا يسعني ذكرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
تركي 2000 يرثي الشاعر عبدالله العير بهذه القصيدة وهذه القصيدة تعبر عن مدى تأثر تركي بوفات عبدالله العير