المؤمنات..يتسابقن الى الأعمال الصالحات..صغيره وكبيرها..ولهن فكل ميدان سهم ولاتعلمين اخيه ماهو العمل الذي به تدخلين الجنه.. فلعل شريطاتوزعينه في مدرسه..أونصيحه عابره تتكلمين بها.. يكتب الله بها لك رضاه ومغفرته..
ولقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين:
أن امرأةبغيا من بني اسرائيل كانت تمشي في صحراء..فرات كلبا بجوار بئر
يصعد عليه تاره ويطوف عليه تاره..في يوم حار قد ادلع لسانه من العطش
قد كاد يقتله العطش فلما رأته هذه البغي.. التي طالما عصت
ربها ..واغوت غيرها
ووقعت في الفواحش..وأكلت المال الحرام..لما رأت هذا الكلب.. نزعت خفها
حذاها واوثقته بخمارها فنزعت له من الماء .. وسقته..فغفر الله لها بذلك
الله أكبر غفر لها بماذا؟!..هل كانت تقوم الليل وتصوم النهار ؟هل قتلت في سبيل الله؟!
كلا وانما سقت كلبا شربه من ماء ..فغفر الله لها.....
وروي عن عائشه ـرضي الله عنهاـ
أنها أخبرت أن مسكينه جاءتهاتحمل ابنتين لها..فقالت ياأم المؤمنين ..والله مادخل بطوننا طعام منذ ثلاثة
أيام..فبحثت عائشه فيفي بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد ثلاث تمرات..
فأعطتها الثلاث تمرات ..ففرحت المسكينه بهاوأعطت كل واحده من الصغرتين تمره..ورفعت الى فيها تمره لتأكلها.. فكانت البنتان لفرط الجوع .. أسرع الى تمرتيهما من الأم الى تمرتها ..فرفعتا أيديهما تريدان التمره التي بيد الأم .. فنظرت الأم اليهما ثم شقت التمره الباقيه بينهما
قالت عائشه:فأعجبني حنانها ..فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :ان الله قد اوجب لها الجنه..أواعتقها بها من النار..
فالقابضات على الجمر يتسابقن الى الطاعات ..وان كانت يسيره صغيره
والأعظم من ذلك هو الحذر من المعاصي.. وعدم التساهل بها ..فقد قال تعالى عن قوم
تساهلوا بالمعاصي وتصاغروها(وتحسبونه هينا وهو عتد الله عظيم )