اولا بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد
اخواني اهل طيبة الطيبة وارجو ان يصل كلامي لكل من قرأ الخبر الغريب
والذي تم نشره بجريدة المدينه في عدد يوم 6 من جمادي الأول في عام 1429
من قبل الصحفي حسن الشريف في موضوع تجاوزات واختلاط في حفل بمستشفى
بالمدينة المنورة
فأي صحفي يكتب هذا العنوان والمصيبه انه في مستشفى واللي أصعب انه في
المدينة المنورة عليه اقول
انه في يوم الخميس الموافق 3/جمادي الاول /1429 كان موعد الاحتفال باليوم
لمرضى الثلاسيما (أمراض الدم الوراثيه) فأخذت عائلتي انا وذهبنا الى مقر الحفل
وكان الحفل يعج بالاطفال وكنت احمل هم عائلتي اين ستجلس ولكن وجدت ان
ادارة المستشفى والقائمين على الأحتفال قد اتخذوا الاجراء السليم حيث كان النساء
يجلسون بالقسم الايسر المقابل للمسرح والرجال في الجزء الايمن وكان بينهم حاجز
كبير قد تم وضعه من قبل ادارة المستشفى وكان بينهم ممر يقفون فيه رجال الأمن
ولم يكون هنالك اي اختلاط فعائلتي معهم فكيف ارضى ان تجلس عائلتي بوسط الرجال
ولم تكن عائلتي الوحيد بل هنالك الكثير من اولياء امور المرضى وامهاتهم والاطفال
نفسهم فبدا الحفل بايات من الذكر الحكيم تلاها احد الأشخاص الثلاسيميين ومن ثم
بدا الحفل الخطابي
حيث رعى الاحتفال الدكتور علي القحطاني مدير عام المستشفيات
بوزارة الصحة فقد جاء خصيصا من الرياض لحضور الاحتفال وكان جدا سعيدا بما راى
وأستدعى القائم على الحفل وشكره وقال انه لم يسبق له ان رأى حفلا بهذا الجمال
وبعد الحفل الخطابي جاء دور الزفة المدينيه لطفلين لم يتجاوزا سن الخامسه
وكان الاطفال يشاركونهم وسارت الزفه من بداية الخيمة حتى صعود المسرح
فانبهروا العائلات بما راو وبعد الزفه جاء أوبريت يحمل رساله كتبت كلامه خصيصا
لأخواننا مرضى الثلاسيميا وكانت كلماته اعزف لنا يا عود لحن الحياة ,غنى الفرح والكون
غنى معاه, حبهم طغانا , نور سمانا , وقلوبنا معهم اليوم وكل يوم ، طير الفرح
شادي ,شادي بسماكم , والورد والكادي , مايل معاكم , في يومكم كل العالم تكلم ,
والحزن يسألنا وقلنا تعلم , حبهم طغانا نور سمانا وقلوبنا معهم اليوم وكل يوم , متسلح
بعلمي بدرب الكفاحي , وبطموحي وبعزمي بحصد نجاحي , بايدننا نبني دنيا وسيعه,
نبني وطن يارب تحفظ ربيعه حبهم طغانا نور سمانا وقلوبنا معهم اليووم وكل يووم
وكان يشارك بادائها أطفال المدينة وكان الهدف منها رسم البسمه على محيا المرضى
واننا دائما معهم فليس بهذا اليوم فقط وانما بكل يوم فنحن اخوانكم
وبعدها جاء دور المسابقات والأسئلة للأطفال والجوائز وكان يشارك بتقديمها بعض الدمى
الكبيره والمهرج قزوم وكانت بمنتهى الروعه والسعاده وكان من ضمن الألعاب اكل
اكل الكيك ولعبة الكراسي وغيرها وبعد الجوائز والمسابقات تم تقديم مشهد كوميدي
درامي يبين اهميه ابرة الدسفرال المؤلمه اللي ياخذها الثلاسيميين أجباريا لتخفيض
نسبة الحديد بالدم أعانهم اله فبعضهم لا ياخذها خوفا من الالم لأن الأبرة تركب بجهاز
وتركب بالجسم يوميا لمدة ثماني ساعات لتضخ قليلا قليلا لأنها حارقه اعانهم الله
وكان الاقبال على المشهد اكثر من رائع وبعد المشهد تم القاء قصيدة شعريه
من قبل أخواني اولياء الأمور يشكر فيها كل من ساهم بهذا الحفل ويشكر جميع
القائمين على مركز امرض الثلاسيميا وتم توزيع الشهادات التذكارية ولهدايا
على المشاركين والقائمين من قبل راعي الحفل الذي ابدى فرحه الشديد بما راه
ومبينا حرصه على اقامة مثل هذه الاحتفالات
فقد اخبرني القائم على الأحتفال انه وجهت له دعوة من مركز امراض الكلى
لاقامة مثل هذا الاحتفال في يوم 1/6/1429
ووجهت له دعوة من قبل مركز الامراض السرطانية ايضا
وكانت كاميرا قناة الاخباريه متواجده ايضا وكان من قدم الحفل مذيع بنفس المحطه
ولم يكن الصحفي الذي كتب الخبر موجودا ابدن فانا اعرفه لان له سوابق مع أهل
يعرفها البعض (فهو من أثار البلبله بقضية سفاح المدينة ان كنتم تذكرون
وهو اللذي رش اهل المدينه بالخوف من السفاح وهوا اللذي كبر ونفخ موضوعه
حيث كنا نقرا ان الأقفال قد انتهت من المحلات وانا السفاح يدهن نفسه بزيت
حتى يستطيع الفرار فطغا على اهل المدينه المنورة الخوف الشديد وكانت سيرة
السفاح لا تنقطع ابدن , فكان لابد التصرف مع هذا الصحفي تصرفا لائقا
فتم ايقافه عن العمل وحبسه وتم القبض على السناني المدعي بالسفاح
في حين انه لم يقتل ولم يزني ولم يتحرش وأكبر دليل انه تم تنفيذ حكم القصاص
فيه لترويع الامنين وليس لقتل فانا حضرت قصاصه )
(وهوا من اثار قضية حادث الخليل وان الهيئه المسؤوله عنه +)
فنعود لحفلنا
فاين الأختلاط هنا فجميع الناس والمسؤلين كانو هنا وكان هنالك برنامج معد
حتى انه وصلني قبل الحفل والاطفال والأمهات والأخوات جميعهم من المدينه وجميعهم
كانو من العائلات المحترمه فكيف يتهمهم مثل هذا الصحفي بهذا الشئ وانهم أختلطو
مع الرجال
يجب انا يعلموا اهل المدينة حقيقة الأمر وان يتبينوا فلم يكن هناك اي اختلاط يذكر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته