العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات الإسلامية ][§©¤ > منتدى المواضيع والقضايا الاسلاميه
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 26 ربيع الثاني 1429هـ, 11:38 ص   #1
فتاة العقيدة
عضو فعال
 
الصورة الرمزية لـ فتاة العقيدة

 

 

 


افتراضي من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمة

بسم الله الرحمن الرحيم



من كان يعبد الله فليتأمل معي في هذه الآية العظيمة التي يصف الله بها ذاته العلية ..

(( اللّهُ ))

قال الله تعالى: ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) سورة البقرة

(( اللّهُ ))

بدأت هذه الآية العظيمة بهذا الاسم العظيم الذي تفرد الله به..


(( اللّهُ ))

فلا يمكن لأحد أن يتسمّى بهذا الاسم إلا الله تعالى (هل تعلم له سميا)..


هذا الاسم العظيم الذي تطمئن إليه القلوب، وترتاح إليه النفوس، وتسكن الآلام والهموم.. لما يقول العبد المسلم: اللّهُ!!..


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، إذا أتتك المصائب والهموم والغموم، ماأن تقول: الله إلا وتطمئن النفس ويرتاح البال وتهدأ الأعصاب..


فبدأ الله عز وجل هذه الآية العظيمة باسمه العظيم فكان كالتاج لهذه الآية المباركة..

((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ))


الحي القيوم: هذان الاسمان العظيمان لله تعالى، الذي إذا سُأل الله تعالى بهما أجاب،


ما سرُّ هذين الاسمين؟!

السر فيهما هو تجلي معاني الكمال الذاتي والكمال السلطاني لله تعالى...


* الحيُّ:


فالله تعالى الحي الذي لا يموت أبداً،
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال ولاإكرام)

( وتوكل على الحي الذي لايموت)

* القيومُ:


القائم بنفسه، الذي لا يحتاج إلى غيره جل وعلا، بل الخلق أجمعون كلهم محتاجون إليه، الناس كلهم فقراء إلى الغني العظيم..

إذن كمال ذاتيٌ وكمال سلطانيٌ في هذين الاسمين.


أتأمل حالك -أيها الأخ الكريم- كيف وأنت تردد هذه الآية بخشوع وتمثلٍ لهذه المعاني العظيمة..

((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ))

سوف تستشعر أنك بحاجة إلى الله، وأنك لا غنى لك عن الله عز وجل.


أما هو فهو غنيٌ عن العالمين ، هو لا يأكل ولا يشرب ، هو يُطعِم ولا يُطعَم، هو يجير ولا يُجار عليه.. جل جلال الله، الله أكبر!!. ردد أيها العبد (( الحي القيوم)) واستشعر تلك العظمة!..


فإذا كنت تعلم أنك ضعيفٌ و محتاجٌ إلى الله في كل لحظةٍ وفي كل خطوةٍ ومع كل نفسٍ، محتاج إلى توفيقه وإلى ستره وإلى رزقه،


فكيف يجرأ العبد الفقير على سيده فيعصيه؟! ثم يعصيه ثم يعصيه ويقع فيما حرَّم ولا يرجع إليه مستغفرا منيباً..


عجباً لهذا المخلوق! عجباً لهذا الإنسان المتكبر المتجبر! يعلم ضعفه وفقره، ثم يصيبه التكبر و التجبر!!

((لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ)) أي لا يعتريه أي نوع من أنواع الغفلة ولا التقصير ولا النقص، والنوم صفة نقص، والنوم أقوى من النعاس جاء في الحديث ((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام)) سبحانه وتعالى، فهو رقيب على خلقه، بيده هذا الكون لا يغفل عنه لحظة جل جلاله!


((لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ))


كل ما في هذا الكون لله، الخلق ..كل شيء، ما في السموات وما في الأرض، فكل شيء له لله الواحد الأحد، استشعر ضعفك يا عبد الله، فعند المصيبة تقول إنا لله وإنا إليه راجعون،

هل تستشعر حقاً أنك لله وأنك إليه راجع؟!، ومن كان لله وأنه إليه راجع وواقف: كيف سيكون حاله مع سيده وهو يردد آية الكرسي ؟!.

((مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ))


أي من عظمته -جل وعلا- لا يجرأ أحدٌ -مهما كان- أن يشفع عند الله إلا بإذن الله!!
رسول الله على جلالة قدره لا يشفع عند الله إلا بإذن الله.


يوم القيامة يسجد النبي الكريم تحت العرش ولا يرفع رأسه حتى يقول الله له:

(( يا محمد قلْ واسمع ،وسلْ تعط، واشفع تشفع))

أين الشفعاء؟ ..أين أصحاب الملك؟.. أين المتكبرون والجبارون؟!!

((يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ))


يعلم ما أمامهم مستقبلاً وما وراءهم، والمقصود إحاطة علمه بأمورهم الماضية والمستقبلية.

((وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء))


أي لا يحيطون بعلمه إلا بمشيئته وبالذي يشاؤه أي بالعلم الذي يريد وبالمقدار الذي يريد. المقدار الذي يشاؤه نوعاً وقدراً.


((وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ))

أي كرسيٍّ هذا الذي يسع السموات السبع والأراضين السبع!!


ما هو الكرسي؟


كثيرٌ من الناس يظن الكرسي هو العرش وهذا ظنٌ خاطئ،

فكما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما الكرسي ((هو موضع قدمي الرحمن!!! )) فلا إله إلا الله! سبحان الله!
السموات السبع والأرضين السبع بالنسبة للكرسي -موضع قدمي الرحمن!!- كحلقة أُلقيت في فلاة، درهم أُلقي في صحراء..


فكيف تكون إذن عظمة العرش!!


وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة!

فكيف هي إذن عظمة الله تعالى العظيم جل جلاله!!

هنا يمتلئ القلب تعظيما لله تعالى، هنا يستشعر المسلم عظمة هذه الآية، فتهزه وترجه لما يقرأها صباح مساء..ولا يملك إلا أن تسيل دمعته على خديه تعظيماً وحباً ورهبةً لله العظيم...

((وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا))

لا يعجزه حفظهما ولا يتعبه أمرهما...

((وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ))


وهو العلي بذاته جل وعلا، هو العلي علو ذاتٍ .. علو قهرٍ.. علو قدر..
هذه هي اللذة الرائعة لهذه الآية التي هي أعظم آيات الله جل وعلا وتبارك وتعالى جده!!

نقلا عن محاضرة تلفزيونية للشيخ الدكتور إبراهيم الدويش على قناة المجد

 

 

 


من مواضيعي :

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم
اللغز الذي حير العالم لايعلم حله الا الله عز وجل
المشتاقون الى الجنة
من يشتري الجنة
عشر خطوات تساعدك على حفظ القرآن الكريم

فتاة العقيدة غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 26 ربيع الثاني 1429هـ, 11:54 ص   #2
عهد
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ عهد

 

 

 


افتراضي مشاركة: من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمة

سبحــآن الله اللذي جل وعلاه وتقدست آسمائه وصفاته


الفـ شكر اختي على هذا الموضوع المريح للنفس ..

الف الف شكر .. على هذا الصباح اللذي ملئتيه عليّ بذكر الحي القيوم

قبل عدة ايام قرأت تأثير حرف الهاء في كلمة الله على الجهاز العصبي ..

وأتمنى ان يقرأها الجميع ..

في دراسة حديثه عن الطب النفسي أعدها الباحث الهولندي البروفوسور (فان ديرهوفين) في المستشفى الأكاديمي في امستردام اثبت أن قراءة القرآن وخاصة كلمة (الله) وحرف الهاء بالذات تعالج اصعب الأمراض النفسية وتبعث بهدوء الأعصاب لدى الإنسان. وفى فقره خاصة عن لفظ الجلالة يقول الباحث أن له فعلا مدهشا يسمو فوق نطاق التفكير البشرى بمراحل, فالنطق بحرف الألف العربية,من المنطقة التي تعلو صدر الإنسان يمثل بداية لعمليه تدريبيه تنظم التنفس. ويأتي حرف (اللام) بالعربية, الذي لا يوجد إلا جزء منه فقط في اللغات غير العربية , نجده يضع لمده الجزء الأعلى من فك الإنسان على مقدمة اللسان, تقل عن الثانية بمثابة راحه يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وأنقى الحروف, وهو حرف الهاء بالعربية, وهو الحرف الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته. واختتم الباحث هذه الفقرة بذكر أن تكرار من يعانى من مرض نفسي أو عصبي لكلمة (الله) بين 100 وألف مره حسب القدرات يبعث الهدوء في النفس, وقد استغرقت هذه الدراسة عدة سنوات حتى وصلت إلى هذه النتيجة.


آســفه على تطفلي على موضوعكِ ولكن نحن هنا لتعم الفائده على الجميع

وليكن الاجر مضاعف لكِ ولنا ..


جزاك الله عني الفـ خير ..

 

 

 


من مواضيعي :

>> عـ هـ ـد <<

عهد غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 26 ربيع الثاني 1429هـ, 01:28 م   #3
انين الذكريات
عضو مهم
 
الصورة الرمزية لـ انين الذكريات

 

 

 


افتراضي مشاركة: من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمة


الا بذكر الله تطمئن القلوب

تبارك الله جلا في علاه

هذه الآيه عظيمه من قرأها دبر كل صلاة مكتوبه

لم يمنعه شيء من دخول الجنه الا أن يموت

نسأل الله لكي وللأخت عهد ولي ولجميع المسلمين الجنه

 

 

 


من مواضيعي :

أنت مع النصف المملؤ أم مع النصف الفارغ
الغاز فقهيه شاركونا في حلها
أرحلت .....أخي
حــاول أن لا تـنـاقض نفسك .....
تذكر ولاتنسى دوما أن تتذكر

انين الذكريات غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 26 ربيع الثاني 1429هـ, 06:56 م   #4
فتاة العقيدة
عضو فعال
 
الصورة الرمزية لـ فتاة العقيدة

 

 

 


افتراضي مشاركة: من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمة

فتاة العقيدة غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 06:12 ص.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب