اهل الجوف عرفو على مر العصور بحماية المستجيربهم حتلو كان على ألد اعدائهم
فنورد قصةوبعضا من قصيده نادره وهي عندما حصل الخلاف بين زعماء الجبل ( العلي )
وبين ابناء عمومتهم كل من الشيخ عبدالله الرشيد واخيه الشيخ عبيد الرشيد وخروجهما وعوائلهما من حائل الى جبه وبلدان اخرى وذلك عام 1233 ه كما ذكر الرحاله بلجريف الى ان لجاو عند السهيان في سكاكا واستقبلهم الشيخ لحيد بن مطلق امير قبيلة الضويحي ورئاسة سكاكا انذاك وخصص لهم حوطه ( بستان ) ومنع جماعته من دخول هذا ( الحير)
المسمى مناخ الرشيد الى يومنا هذا استقر عبيد عندهم فتره طويله واخوه عبدالله ذهب للعراق وبهذه المناسبه قال عبدالله هذه القصيده مادحا بها الضويحي واهل سكاكا :
قل هيه يالي لك مع الناس وداد = ما ترحمون الحال ياعزوتي ليه
ماترحمون اللي غدا دمعه ابداد = طول الزمان وجرح الدمع خديه
تالي زمان ما تهنيت بارقاد = وقصر المعزة قامت تهدم مبانيه
من شوفتي للغرومزبورالانهاد = مجلي عن دار اجدادها واهاليه
اقفى يجر الثوب للضلع شراد = ومتمشلح ياطا على اقدام رجليه
الشوك ماله عن مواطيهرداد = ايضا ولاسبت قوي يوقيه
يامن يسوي له زرابيل اجداد = من المي لو ياطا على القطن يحفيه
بمشمرخات الهيف بالزحف صعاد = وكم يعرب من خوف الاورام راقيه
اخذ ثمان من ثمان له اذواد = ولالافي من عزوته من يلفيه
جينا قليب صاير بين الانفاد = والخمس من نصف الثمانين يدليه
وابن رخيص نازل حدالاجراد=قال اقبلووانتم هل الدارياهيه
جبه سقاهامن أول الوسم رعاد=ماطالعت خشم أم سنمان يسقيه
حيث انهاللمنهزم دارميعاد=من لاذبه كن الحرم لايذ فيه
الحضيري مايستوي غير ببلاد =والبيدوي مايستوي له تحضريه
وحلناعلى شهب الغوارب منه غاد=وكم عيل يبكي من القبض حاديه
جينا لناس للطويلات رواد= بالجوف سادوا وهزموا من طمع فيه
نبغي نقارب من هل الجوف خلاد=وندعي عسى ان الوبل يسقى مفاليه
تم اختصار القصه والقصيده
تحياتي
انا/
صقرتبوك