أحبتي في الله قال رسو الله صلى الله علية وسلم ==الدين النصيحة == فمن هذا المنطلق ولمحبتي لكم أحببت أن أطرح بين أيدك هذا الموضوع والذي اسأل الله أن ينفعنا جميعا بما نقول ونسمع
أحبتي الخلاف والشقاق والتنافر يقع بين المسلمين سواء بين الزوجة وزوجها أو الأخ واخية أو الأقارب مما يؤدي الى التباغض والتنافر والحقد والتباعد وهذا كلة من أخطر أسلحة الشيطان الفتاكة يؤثر بها على صدور الخلق حتي يحدث ذلك التنافر والتباغض
وقد أهتم الأسلام بمسألة وقوع الخلاف بين المؤمنين وأخذها بعين الأعتبار
ولقد امتدح الله سبحانة وتعالى كل من يسعى للأصلاح بين المؤمنين وأجزل لة المثوبة
كيف لا وليس ثمة خطوة أحب الى الله عز وجل من خطوة يصلح العبد بين اثنين ويقرب فيه بين قلبين متنافرين فبالأصلاح تكون الطمأنينة والهدوء والأستقرار والأمن وتتفجر ينابيع المحبة والألفة
أنظروا يارعاكم الله أن المولى سبحانة وتعالى عظيم البركة ومن عفوة ورحمتة أنة يصلح بين المؤمنين يوم القيامة 000ففي الحديث عن أنس ابن مالك رضى الله عنة أنة قال 00بينا رسول الله صلى الله علية وسلم جالس أذ رأيناة ضحك حتى بدت ثناياة 0فقال لة عمر رضى الله عنة =ماأضحكك يارسول الله بأبي أنت وأمي فقال صلى الله علية وسلم == رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة والجلال فقال أحدهما 00يارب خذلي مظلمتي من أخي هذا فقال الله00تبارك وتعالى 000للطالب 00فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناتة شئ 00فقال يارب فليحمل من أوزاري قال ففاضت عينا رسول الله صلى الله علية وسلم بالبكاء فقال==ذاك اليوم يحتاج الناس الي من يحمل من أوزارهم =فقال الله عز وجل للطالب000أرفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسة فقال 0يارب أرى مدائن من ذهب وقصور من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا 0لأي صديق هذا 0لأي شهيد هذا قال سبحانة وتعالى 000هذا لمن أعطى الثمن قال يارب ومن يملك ذلك 00فقال الله سبحانة أنت تملكة قال0 وماذاك يارب قال سبحانة وتعالى 000بعفوك عن اخيك قال 0يارب فأني عفوة عنة فقال الله عز من قائل 000فخذ بيد أخيك فأدخلة الجنة فقال رسول الله صلى الله علية وسلم عند ذلك == أتقوا الله وأصلحو ذات بينكم فأن الله يصلح بين المؤمنين ==
فمن هنا أوصيكم أحبتي ونفسي أن نكون مصلحين فيما بيننا وبين أخواننا المؤمنين لنكسب رضى ربنا وليعم الخير والهدوء والأستقرار جعلني الله وأياكم ممن يسعون للأصلاح بين الناس 00
هذا ما أحببت أن أطرحة بين أيدكم نفعنا الله بما نقول ونسمع ودمتم جميعا في رعاية الله +ذ][®][^][®][
هنيئـًا له هنيئـًا له ثم هنيئـًا لمن اتصـف بهــذه الصفـة
قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة " أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة " فقال أبو الدرداء : قلنا بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين )
إن الإصلاح بين الناس امر عظيم يحبه الله سبحانه وتعالى
قال تعالى " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما والصلح خير "
كم بيت كاد أن يتهدّم بسبب خلاف سهل بين الزوج وزوجه وكاد الطلاق فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة ونصيحة غالية ومال مبذول يعيد المياه إلى مجاريها ويصلح بينهما
كم من قطيعة كادت أن تكون بين أخوين أو صديقين أو قريبين بسبب زلة أو هفوة وإذا
بهذا المصلح يرقّع خرق الفتنة ويصلح بينهما
كم عصم الله بالمصلحين من دماء وأموال وفتن شيطانية كادت أن تشتعل لولا فضل الله ثم المصلحين
فهنيئـاً عبـاد الله لمـن وفقـه الله للإصلاح بين متخاصمين أو زوجين أو جارين أو صديقين أو شريكين أو طائفتين
هنيئاً له .. هنيئاً له .. ثم هنيئاً له أحبتي في الله
وعلى المصلح أن يتأدب بآداب الإصلاح ومن أعظمها :
1 ـ أن يخلص النية لله فلا يبتغي بصلحه مالاً أو جاهاً أو رياء أو سمعة وإنما يقصد بعمله
وجه الله " ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " .
2 ـ وعليه أيضا أن يتحرّى العدل ليحذر كل الحذر من الظلم " فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين "
3 ـ ليكن صلحك مبنياً على علم شرعي وحبذا أن تشاور العلماء في ذلك وأن تدرس القضية من جميع جوانبها وأن تسع كلام كل واحد منهما
4 ـ لا تتعجل في حكمك وتريّث الأمر فالعجلة قد يُفسد فيها المصلح أكثر مما أصلح
5 ـ عليك أن تختار الوقت المناسب للصلح بين المتخاصمين بمعنى أنك لا تأتي للإصلاح حتى تبرد القضية ويخف حدة النزاع وينطفئ نار الغضب ثم بعد ذلك تصلح بينهما
6 ـ والأهم أيضا التلطّف في العبارة فتقول : يا أبا فلان أنت معروف بكذا وكذا وتذكر محامده ومحاسن أعماله ويجوز لك التوسع في الكلام ولو كنت كاذباً ثم تحذّره من فساد ذات البين وأنها هي الحارقة تحرق الدين فالعداوة والبغضاء لا خير فيها والنبي عليه الصلاة والسلام قال " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فيعرض هذا ويعرض هذا " ثم قال عليه السلام " وخيرهما الذي يبدأ بالسلام "
علينا أحبتي في الله إذا أتانا المصلح الذي يريد الإصلاح أن نفتح له أبوابنا وقلوبنا وأن ندعو له وأن نقول له : جزاك الله عنا خيرا ثم بعد ذلك نكون سهلين في يده نكـون ليّنين في يده وإذا طلب منا طلباً أو طلب منا أن نتنازل عن شي فعلينا أن نُقبل إلى ذلك
عباد الله عباد الله تذكروا الموت كم من ميّت الآن في قبره وضعه أحب الناس في قبره وقد كان بينه وبين ذلك خصومة فإذا ما تذكر موته وإذا ما تذكر تلك الحياة التي بينهما ندم ثم لا ينفع الندم
اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد والغش .. اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد والغش اللهم أصلح بيننا وبين أقاربنا اللهم أصلح بيننا وبين أحبابنا اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر برحمتك يا أرحم الراحمين
اخي الكريم عاشق طيبه اشكرك على طرح هذا
الموضوع القيم والمهم والذي يحمل بين طياته معاني مهمة لتحيق الاخوة بين المسلمين
اخوي عاشق طيبة
الحقيقة طرحك لهذا الموضوع في غاية الاهمية
فعلا بهذا الوقت كثرة التباغض والتنافر والحقد
وكل هذا اخي الكريم بسبب ضعف الايمان بقلوبهم
ونادر هالايام تجد الشخص الذي يقوم بالصلح بين اثنين
واتمنى من اللة ان يصلح حال المسلمين
ودمت بخير
أخي الفاضل طلال الهدباني كلي فخرا بمرورك الطيب بارك الله بك علي هذة الأضافة الطيبة 00000جعل الله ذلك في موازين حسناتك 0000000وبارك بك 000ودمت في رعاية الله