القضاة والفقهاء هم أكثر الناس جداً ورصانة ، ومع ذلك لم يتحرج هؤلاء الصفوة من المسلمين من طرفة تأتي عفو الخاطر أو مُلحة يستدعيها الموقف أو مزحة يفرج بها أحدهم عن نفسه . فكان من طرائفهم :
• وجاء رجل إلى الشعبي وقال : إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء ، فهل لي أن أردها ؟ فقال له : إن كنت تريد أن تسابق بها فردّها .
• ولقي رجل الشعبي ، وهو واقف مع امرأة يكلمها ، فقال الرجل : أيكما الشعبي ؟ فأومأ الشعبي إلى المرأة وقال : هذه .
• وسأل رجل الشعبي قال : هل يجوز للمحرم أن يحكّ بدنه ؟ قال : نعم . فقال الرجل : مقدارُ كمْ ؟ قال : حتى يبدو العظم .
• وخاصمت امرأة زوجها إلى الشعبي القاضي فبكت ، فقال الشعبي : أظنها مظلومة . فقال زوجها : إن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون ، وكانوا ظالمين .