بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ً للعالمين,النبي العظيم محمد بن عبدالله الذي جاء للعالم بأعظم دين و أنقى مذهب.
أما بعد:
أكتب لكم اليوم من مدينتي الغالية مدينة ينبع البحر, أكتب لكم هذه السطور وقلبي يكاد يتمزق ألما ً وحزنا ً.
هناك في مدينة الحبيب المصطفى (عليه الصلاة والسلام) وفي احد مستشفياتها يرقد على السرير الأبيض ومنذ سنتين مضت شاب ٌ من شباب قبيلتي العظيمة قبيلة جهينة.
شاب ٌ اختاره الله عز وجل لا لشئ ,الا ليختبر صبره وإيمانه.
شابٌ في مقتبل العمر أصابه مرض ٌنادر وقف الطبُ عاجزا ً مكتوف الأيدي أمامه.
لكن من يقول ان الطب هو الشافي ؟
لا ورب الكعبة ان الله تعالى في علاه هو الشافي المعافي.
أخواني وأخواتي الكرام:
كلي رجاء وأمل بأن تتفاعلوا مع موضوعي هذا.
قال تعالى في كتابه الكريم:
{وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}.
تعالوا معي لنطرق جميعا ً أبواب السماء لعلنا نصادف ساعة إجابة من العزيز الكريم فتكون تلك الساعة التي ينتظرها أخينا في طيبة الطيبة.
أخواني وأخواتي:
لندعو جميعا ً له ولجميع مرضى المسلمين.
ومن منكم ابتلي هو او أحد اقربائه بمرض فليطلب هنا ومنا جميعا ً الدعاء لمريضه.
إن هذا الشاب لم يستسلم لمرضه لانه يعلم علم اليقين ان لا قنوط من رحمة الله عز وجل.
كان شجاعا ً أمام ذلك المرض النادر والغريب, وقفَ صامدا ً أمام الآلام والتعب الجسدي والنفسي.
إن قلمي يقف عاجزا ً أمام بطولات هذا الشاب وكفاحه البطولي مع مرضه العضال.
كل ماأطلبه منكم هو أن لا تخذلوني وأن لا تخذلونه فهو بحاجة ٍ ماسة لدعواتكم ومساندتكم له في هذه الظروف الصعبة والحرجة من حياته.
وبالنيابة عنكم اقول لهذا الشاب الشجاع:
نحن جميعا ً في هذا المنتدى نقف معك قلبا ً وقالبا ً.
وأبناء وبنات قبيلة جهينة العظيمة جميعهم يقفون معك ويساندونك.
لي طلب ٌ خاص من المشرف على قسم المنتدى العام بأن يتم تثبيت هذا الموضوع ليكون صفحة مشرقة نقف من خلالها مع تلك الفئة الغالية على قلوبنا.
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°أختكم / عاشقة ينبع البحر.°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
آخر تعديل بواسطة بنت الشيوخ ، 16 ربيع الثاني 1429هـ الساعة 11:16 ص.