أول حروفي لك حين وقعت في غرامك مولاي..
هي أ ح ب ك
أعلم انها اربع أحرف لكنها تحمل معاناً كثيره لك وحدك
اكثر مما سأقوله بلاين المرات.. أ
أنا متيمه بكل شيء فيك.. في جنونك ولهفتك القاتله لي..
في شوقك الذي يتعبني.. في عشقاً الذي يرفعني إلى اعلى السحب..
إلي عنفوانك حين تأتي إلي وانت في قمة غضبك فأطفئه..
بقبلةً مثيره تجعلك تنسى كل ما اغضبك وتصب كل غضبك في جسدي النحيل.. ح
حبيبي وملك روحي الذي لا استطيع ان ابتعد عنه..
هذه هي الحياه اعلم انك تبتعد عني لأعمالك..
وأنا احب ان أراك في اعلى المراتب مولاي..
لكنك حين تعود لي لا تسمح بأحد ان يزعجنا..
أو يأخذك عني..
لا هواتف ولا رسائل..
كل شيء ترمي به خلفك وتدخل بيتك وعالمك
لتكون أميري وحبيبي الذي احيا لأجله..
ولتعلم اني احبك بكل حالتك.. ب
بيتنا الصغير الذي بنيناه سويتاً..
ذلك البيت الذي يشبه قصور الرومان..
وغرفة نومنا التي تأخذ شكل اليونان..
وجدار البيت الذي يحمل كل رسوماتي لك..
وهناك جدار فارغ لنكتب لبعضنا خواطر صغيره.. ك
كل نقطه في جسدي تملكها ياعمري..
ليس جسدي فقط وانما كل احساسي
وشعوري ووجداني وهيامي لك انت فقط.. أحبك
مولاي ..
عشقي لك فاق الخيال والرويات الرومنسيه..
البعض يرانا اسطوره..
والأخرون يرونا عشاق الأرض الخيالين..
الذين يقرون عنهم فقط..
ما اريد ان تعلمه اميري..
أن فتاتك حقيقيه وليست خيال..
واني مفتونه بك بقدرك تماماً..
إلا انك اكثر منها بطبع..
الأنك سيدي وانا تلك الفتاه التي تعيش
تحت جناحيه ..
حبك وهيامك اصبح كل شيء في حياتي..
ولا اطمع بإي شيء اخر..
غير الكثير والكثير من حبك..
حبيبي لا اريد ان تبتعد عني مهما حدث..
واريد ان تكون بجواري..
الأني فتاتك ضعيفه بغيابك عنها..