دبي مسرح للمهازل الاخلاقية .
وحري للقناة الإنتقال إلى مكان أطهر .
والشيعة مساكين عقولهم صغيرة , منذ الأزل يتمنون الرفعة والعزة والولاية ولكن لن ولم يصلو إليها , وقد قويت شوكتهم في الآونة الأخيرة تزامنا ً مع دخول امريكا إلى العراق , فكانو ومازالو ولايزالون خير معاون وحليف لليهود والنصارى , حتى وإن أنكرو هم ذلك وأدعو العداء لها , فهم وفاطر السماء كذابون مدلسون , وستنكسر شوكتهم قريبا ً بإذن الله .
وقد قرأت في كتاب شيخ الاسلام ابن تيمية منهاج النفيس قوله عنهم (فتجدهم أو كثيرا منهم إذا اختصم خصمان في ربهم من المؤمنين والكفار واختلف الناس فيما جاءت به الأنبياء فمنهم من آمن ومنهم من كفر سواء كان الاختلاف بقول أو عمل كالحروب التي بين المسلمين وأهل الكتاب والمشركين تجدهم يعاونون المشركين وأهل الكتاب على المسلمين أهل القرآن كما قد جربه الناس منهم غير مرة في مثل إعانتهم للمشركين من الترك وغيرهم على أهل الإسلام بخراسان والعراق والجزيرة والشام وغير
ذلك وإعانتهم للنصارى على المسلمين بالشام ومصر وغير ذلك في وقائع متعددة من أعظمها الحوادث التي كانت في الإسلام في المائة الرابعة والسابعة فإنه لما قدم كفار الترك إلى بلاد الإسلام وقتل من المسلمين ما لا يحصى عدده إلا رب الأنام كانوا من أعظم الناس عداوة للمسلمين ومعاونة للكافرين وهكذا معاونتهم لليهود أمر شهير حتى جعلهم الناس لهم كالحمير )
( آسف لإطالتي في الرد والموضوع عبارة عن خبر , ولكن لنبيّن للجميع من هم هؤلاء , إنهم والله العدو الأول للإسلام )
اللهم أعز الأسلام والمسلمين .
اخوكم سيف