هذه القصة حدثت لشاعر/ الشيخ يوسف بن سليمان السرحاني البلوي رحمه الله حيث كان موجود بالرياض في ذلك الوقت وقاموا ناس من جماعته من اهل الشمال بزيارته فرح ورحب بهم وقام بتحضير وليمه تليق بهم فمن حبهم للاستماع لسوالفه وشعره يقولون يابن الحلال استريح نبيك تسولف علينا فقال من طبيعة المعزب مايستريح لابعد مايوجب الضيف فابعد ماقلطهم على العشاء قال لهم ياربعي ان قلت بكم ابيات شعر من نوع المداعبه ابسليكم بها وانتم تعشون فقال الله يرحمه ويغفر له هذه الابيات:
مايستريح اللي عزم له رجاجيل
اللي دعاهم للعشاء واستجابوا
ماوفروا شاتي ذيابة مكيحيل
ماعمرهم عن هبت الريح غابوا
يستهلون الحيل ذباحت الحيل
كم حايل من السوق لضيف جابوا
ماتهمنا الشهره وكسب الملايين
ولايهمنا حكى العرب ياعربنا
ولايهمنا تصفيق الف و لاالفين
ولايهمنا التصويت فااللى كتبنا
حنا جهينه محتمين الميادين
اشعارنا مثل العلم فى بلادنا