كنت أتابع في قناة الجزيرة الوثائقية فيلما وثائقيا عن طموح بعض الشباب والشابات
السعوديين حول تطوير السينما السعوديّة
وكان اللقاء مع المخرجة السعودية هيفاء المنصور والمخرج السعودي عبدالله آل عيّاف
وتم ّ النقاش حول الفيلمين السعوديين (نساء بلا ظل)و(سينما 500كم)
وفيما يبدو أن الشابين مصرّان على أهمية النهوض بالسينما السعودية خصوصا وأن الوطن لاتوجد به صالة سينما واحدة
السؤال المهم هنا 00000000000
هل السينما كلها شر وفتح المجال لانتشارها يعني الخرووج عن مقتضيات الدين؟؟
هل يمكن أخذ التجربة الايرانيّة في مجال السينما والوصول إلى كافّة أنحاء العالم
وإيصال القيم والتقاليد أو ربما حتى إيصال القيم الدينية ونشر الاسلام؟؟؟
بمعنى آخر سينما بلباس ديني0000000
مع أنّي ضد بعض الأفكار التي يروّج لها بعض الأشخاص المحسوبون على ثقافتنا من أمثال
الداعون إلى خروج المرأة بشكل غير لائق
أو أولئك الذين يريدون من المجتمع الأخذ بالحضارة الغربية بإجمالها وبدون تمحيص
إلاّ أن وجهة نظري في مجال السينما السعودية المحافظة هي أنّه لابأس في ذلك إن استطعنا أن نُمسك بزمام الأمر وأن لايترك المجال مفتوحا لكل من هبّ ودبّ00
الثقافة السينمائية لدى الشاب السعودي جيدة بشكل عام وقنوات الأفلام العالمية من أكثر القنوات المفضلة لدينا بالبلاد وما تصدر السوق السعودي لمراكز متقدمة في أرقام مبيعات الفيديو وأقراص الديفيدي على مستويات عربية إلا دلالة على أن السعوديين مستعدون تماماً لهذا القادم الذي تأخر وصوله.
مشكور اخي على طرح هذا الموضوع الحساس والشائك.
بكل تجرد وشفافية
انا مع فكرة اقامة دور للسينما في السعودية
هناك افلام اجتماعية وفكرية في غاية الروعة والاتقان
طبعا مع ضرورة وضع انظمة وتشريعات صارمة لتفادي الانفلات في عرض الافلام الغير لائقة بنا وبديننا.
نحن جميعا ً تابعنا في الآونة الاخيرة فيلم الفتنة المسئ للاسلام
اذا كنا نريد مواجهة مثل هذه الافلام المسيئة لنا ولعقيدتنا ولنبينا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
يجب ان نرد عليهم بنفس اسلحتهم
ومن اهم هذه الاسلحة سلاح الاعلام ومنها السينما
كم نتمنى خروج فيلم متقن مهنيا ً ومصاغ بطريقة احترافية يدعو الى الاسلام بصورة متطورة
ويشرح للعالم الغربي مدى سماحة الاسلام ومدى عظمته.
اذا كنا سنكتفي بلعب دور المشاهد والمتلقي
فلن يكون لنا مكان بين شعوب الارض
لكن نحن مع السينما الجادة المحافظة البعيدة كل البعد عن السطحية والشهوانية.
في الختام تقبلوا مروري المتواضع.
ولكم كل الامنيات بالتوفيق والسداد.
اختكم/فارسة جهينة
بنت الشيوخ.
مشكور اخي على طرح هذا الموضوع الحساس والشائك.
بكل تجرد وشفافية
انا مع فكرة اقامة دور للسينما في السعودية
هناك افلام اجتماعية وفكرية في غاية الروعة والاتقان
طبعا مع ضرورة وضع انظمة وتشريعات صارمة لتفادي الانفلات في عرض الافلام الغير لائقة بنا وبديننا.
نحن جميعا ً تابعنا في الآونة الاخيرة فيلم الفتنة المسئ للاسلام
اذا كنا نريد مواجهة مثل هذه الافلام المسيئة لنا ولعقيدتنا ولنبينا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
يجب ان نرد عليهم بنفس اسلحتهم
ومن اهم هذه الاسلحة سلاح الاعلام ومنها السينما
كم نتمنى خروج فيلم متقن مهنيا ً ومصاغ بطريقة احترافية يدعو الى الاسلام بصورة متطورة
ويشرح للعالم الغربي مدى سماحة الاسلام ومدى عظمته.
اذا كنا سنكتفي بلعب دور المشاهد والمتلقي
فلن يكون لنا مكان بين شعوب الارض
لكن نحن مع السينما الجادة المحافظة البعيدة كل البعد عن السطحية والشهوانية.
في الختام تقبلوا مروري المتواضع.
ولكم كل الامنيات بالتوفيق والسداد.
اختكم/فارسة جهينة
بنت الشيوخ.
إلاّ أن وجهة نظري في مجال السينما السعودية المحافظة هي أنّه لابأس في ذلك إن استطعنا أن نُمسك بزمام الأمر وأن لايترك المجال مفتوحا لكل من هبّ ودبّ00
اشكر الاستاذ الشاكري .... كيف يمسك بزمام الامور ان الصنعة نفسها مقوماتها تتنافى
في معظمها مع ديننا وقيمنا .. ولنا في التلفزيون المحلي عبرة هل استطاعوا ان يسطيروا
فضلا عن ان يحافظوا على القيم التي نعرضها للعالم كالحجاب مثلا فنحن نقول للناس عن الحجاب شيئا ونعرض نقيضه ... انها صنعة في تصوري لاتفيدنا على المدى البعيد فوجود
صالات في بلادنا سوي يكون منفذ لكثير من الشرور........
امامن يقول نقدم انفسنا للعالم فهناك من الوسائل الكثير ولاحاجة لنا في دور سينما ثم
كم وكم قدمنا لن ترضى عنك اليهود والنصارى ..... فل يسعنا ماوسع من سبقنا .
صحيح المواحهه بنفس السلاح جيدة لكن ليس علي اطلاقة فالشيطان لا ياتي ليقول للانسان افعل ولاكن ياتي له بالتدرج من الا صغر حتى يقع في المحذور فالسينمالو سلم بها على انه يمكن ان يتحكم بها في اول الامر لكن في الاخر لابد من وجود عنصر نسائي اي اختلاط اي وقوع بمحرم وهذا ليس له مبرر فتركة اولى من فعله فمن اوسخ الاماكن الوسط الفني لكن هناك طرق للمواجهه غير السنما وعن طريق الاعلام ايضا كالقنوات الاسلاميه التي لاتظهر النساء وتعرض برامج على حد سواء للكبار والصغار والله احكم واعلم
شاكرة لكم على كلماتكم.
صدقوني لو طلع فيلم واحد متقن ومعمول بطريقة مبهرة يعرف بالاسلام
صدقوني ماتتخيلون كم رجل وامرأة بيدخلون للاسلام
صورة الشهيد محمد الدرة وهي صورة معبرة
ولكنها صورة من ملايين الصور في فلسطين الحبيبة
حركت مشاعر الغرب مما استدعى اسرائيل تحريك اللوبي الاعلامي في العالم الغربي لمحاربة هذه الصورة
الاعلام اداة عظيمة لو عرفنا نطوعها ونستخدمها بشكل متقن
فإن قوافل الداخلين والداخلات الى الاسلام ستزيد وتزيد وتزيد...
تقبلوا مداخلتي
ولكم جزيل الشكر والتقدير
الى اللقاء.
مشكور اخي على طرح هذا الموضوع الحساس والشائك.
بكل تجرد وشفافية
انا مع فكرة اقامة دور للسينما في السعودية
هناك افلام اجتماعية وفكرية في غاية الروعة والاتقان
طبعا مع ضرورة وضع انظمة وتشريعات صارمة لتفادي الانفلات في عرض الافلام الغير لائقة بنا وبديننا.
نحن جميعا ً تابعنا في الآونة الاخيرة فيلم الفتنة المسئ للاسلام
اذا كنا نريد مواجهة مثل هذه الافلام المسيئة لنا ولعقيدتنا ولنبينا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم
يجب ان نرد عليهم بنفس اسلحتهم
ومن اهم هذه الاسلحة سلاح الاعلام ومنها السينما
كم نتمنى خروج فيلم متقن مهنيا ً ومصاغ بطريقة احترافية يدعو الى الاسلام بصورة متطورة
ويشرح للعالم الغربي مدى سماحة الاسلام ومدى عظمته.
اذا كنا سنكتفي بلعب دور المشاهد والمتلقي
فلن يكون لنا مكان بين شعوب الارض
لكن نحن مع السينما الجادة المحافظة البعيدة كل البعد عن السطحية والشهوانية.
في الختام تقبلوا مروري المتواضع.
ولكم كل الامنيات بالتوفيق والسداد.
اختكم/فارسة جهينة
بنت الشيوخ.
فيما يبدو أن الشائع عن السينما أنّها تشيع الفاحشة وتفتح باب المجون على مصراعية
وهذا هو الذي دعا التيار الديني المحافظ لرفضها وعدم تقبّلها بتاتا
اشكر الاستاذ الشاكري .... كيف يمسك بزمام الامور ان الصنعة نفسها مقوماتها تتنافى
في معظمها مع ديننا وقيمنا .. ولنا في التلفزيون المحلي عبرة هل استطاعوا ان يسطيروا
فضلا عن ان يحافظوا على القيم التي نعرضها للعالم كالحجاب مثلا فنحن نقول للناس عن الحجاب شيئا ونعرض نقيضه ... انها صنعة في تصوري لاتفيدنا على المدى البعيد فوجود
صالات في بلادنا سوي يكون منفذ لكثير من الشرور........
امامن يقول نقدم انفسنا للعالم فهناك من الوسائل الكثير ولاحاجة لنا في دور سينما ثم
كم وكم قدمنا لن ترضى عنك اليهود والنصارى ..... فل يسعنا ماوسع من سبقنا .
للجميع ودي واحترامي
دائما00وأبدا
الظافر
أجد في آرائك مايُستأنس به
فعلا وهذه هي الحقيقة
لكن ألاترى أن السينما الايرانية-مع التحفظ الشديد على المذهب هناك-أنها وصلت إلى بيت كل غربي وأثّرت بشكل كبير؟
يكفي الفيلم السينمائي أطفال السماء فقد غيّر في نفوس من شاهده من الأوربيين بشهادة الكثيرين