كثيرا ما ترد على بالي أسئله ولا أجد لها جواب شافي ليس لـ صعوبتها ولكن لأن حواء فقط من يستطيع الاجابه عليها
لذلك قررت أن أجعل من هذا المتصفح ساحه حوار بين أدم وحواء
هو يسأل وهي تجيب والعكس ..
وكم هو جميل أن نخرج من خلال نقاشنا بـ فائده مع إقتناع الطرفين مع الحفاظ على تقبل وجهة نظر الطرف الأخر وبلا تحيز للرأي
وأتمنى أن تتعدد وجهات النظر
وحبذا لو يكون ترتيب السؤال مصحوب بـ المعرف به كـ (آدم أو حواء )
أنا فــــــي انتظار آدم وحواء
و أنا راح أبدأ و أتمنى الموضوع يتثبت
أدم يسأل حواء
الأخت حواء لماذا هنالك فجوة بينك وبين الأخ أدم في المنزل
لاتشركينه في حل مشاكلك
هل هو غير جدير بذلك .....؟
ِِِِ
في إنتظارك يا حواء
الموضوع جميل ويستحق التميز والتثبيت
شاكرة لك طرح مثل هذا الموضوع والذي سيقرب بيننا في وجهات النظر
فالمجتمع بأكمله قائم على آدم وحواء.
بالنسبة لسؤالك فجوابي هو كالتالي:
اذا كان آدم الذي نتشارك معه في البيت هو الاب او الاخ
فآدم هنا يحاول السيطرة علينا بكل الطرق ويتعامل معنا بعقلية اننا ناقصات عقل ودين واننا ضعيفات وينضحك علينا بسهولة.
وهذا كله كلام غير واقعي,
كلنا عندنا نفس القدرات ونفس الاستعداد والمقدرة على الابداع والتميز في جميع المجالات.
الى آدم المقصود اعلاه نرجو منك الحب والحوار.
نحن لسنا بحاجة الا ان تفهمونا وتحسون بنا.
قليل من الحوار الراقي والتفاهم والثقة.
اما اذا كان آدم هو الزوج فهو يعتبرنا قطعة اثاث امتلكها بماله.
لا نرى منه الا الاوامر والريبة والشك.
الى آدم الزوج:
نحن لسنا مثل ماتظن
نحن الشموخ والطيبة.
نحن الكرامة والحنان.
نحن السمو والرقة.
نحن نستحق الافضل والاجمل والارقى.
كل مانطلبه منك هو الحب والحب الصادق يحل كل المشاكل ويسهل كل العقبات.
في الختام تقبلوا مروري المتواضع
اختكم/فارسة جهينة.
بنت الشيوخ.
لا الموضوع ليس عدم ثقه او استخفاف ولكن حواء لم تلفت انتباه ادم لارائهاوتبين له ثقتها بنفسها وقوة فراستها ولكنها شغلت عنه بأناقتها ومغريات العصرمما افقد ادم الثقة بها
وسؤالي لحواء
لماذاتنظر انها هي صاحبة الحق وانها مظلومه من ادم دائماوانه مقصر في حقها مهما فعل من تضحيات؟
بالعكس ينطقها لكن بشرط اذا احس بلامان اي النها لا تستغلها نقطة ضعف تستخدم ضده
لذلك يكتمها داخله لايبوح بها الا عند الحاجة لانها كلمة لاتصدر الا عند الاحساس بها في اغلى من ان تهان
وسؤالي لحواء
لماذا تحب حواء الاطراء حتى وان لم تكن محلا له