شف مداهيلك بصدري يابو الحور الوسـاع
اصبحت عوج المحاني عقب بعـدك هشيـم
انت وصلك غيث للقلـب و فراقـك ضيـاع
لارحلت اعيش بعـدك مثـل حـال السقيـم
و انا لامن غبـت عنـي يضيـق الاتسـاع
بالمحانـي و ختنـق حـزن و الله العظيـم
كـل ماحـاول تناسـاك قـدر المستطـاع
اكتشفت انك على طول فـي صـدري مقيـم و اصطفق لك نبض قلبي هبـوطٍ و ارتفـاع
مثل جمهور المدرج مسـاء فـوز الزعيـم
و رحت احث خطاي للوصل صوبك بأندفـاع
و الخيال يقلـب ارشيـف ماضينـا القديـم
و ان بدت لي صورة الحسن فليت الشـراع
و ابحرت بي رحلتي بين سين و بيـن جيـم
هل من المعقول ماشوف ضرب من الخداع ؟
لون جمر و لون ثلج و عين حر و عنق ريم
و طُلع خوخ و حد سيف و نور بدرٍ له شعاع
و يعتليك و يقتفيـك معـزّل الليـل البهيـم
و لو تكلّم يركـن السمـع قيـد الاستمـاع
دلعنة صوتك من السمـع تزهـر بالصميـم
و قمت اعيش بعالم الحب مع نفسي صـراع
بيـن رغبـات التملـك و تفكيـر السليـم
و قلـت ربـي لا يعيـده زمـان الانقطـاع
اشهد ان الوصل عقـب البطـا جنـة نعيـم