نذكر أنفسنا بأن هموم الدنيا - وإن كانت عظيمة وكثيرة - فإن هموم الآخرة أعظم وغمومها وكروبها أشد
ومن ذلك : مايصيب الناس في أرض المحشر
فقد روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(... أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك ؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي
وينفذهم البصر
وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون ، فيقول الناس : ألا ترون ماقد بلغكم ؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟......... )
ولا علاج لغموم وكربات ذلك اليوم إلا بالإقبال على الله في هذا اليوم
اللهم بارك لي في رجب وشعبان وبلغني رمضان
بعد كل شروق جميل لا بد من رحيل
تأذن الشمس بالمغيب
وترحل معها الأيام
غير أن الحب في القلب سيبقى
وتبقى الذكريات
المرأة تنزعج اذا شبهتها بالرجل ( الإنسان )
وتكون في قمة سعادتها اذا شبهتها بالغزال ( الحيوان )!!
في مقابل ذلك الرجل لا يتقبل ان تشبهه بإمرأة ( الإنسان )
بينما تكرمه اذا شبهته بالاسد ( الحيوان ) !!!
اقتباس اخر
اقتباس
‘‘الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة, إلا أسئلة غبية, يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم. ’’
حاول أن تكرم أهل الاكرام وغيرهم لأنّك لن تخسر في كلا الحالتين
فإن كان الكرم في أهله فهو عائد إليك ,وإن كان في غير أهله فلايضيع عند الله
الموضوع في غاية الروووعة
دمتم بود
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
إن المرأة العظيمة تُلهمُ الرجل العظيم، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامهُ.. بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، (ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية....)