نظرا لإنتشار ما يسمى بالأناشيد الإسلامية و ماله من مفاسد و منها :ـ
1ـ إشغال وقت قطاع كبيرة من الصبيان و الفتيان والفتيات عما ينفعهم .
2ـ ما يصاحبها من تلحين يشبه الموسيقة الشرقية والغربية والمغنين والمغنيات.
3ـ ما فيها من ترانيم تشبه ترانيم النصارى في كنائسهم .
4ـ مافيها من الإ نشاد الجماعي يشبه ما عليه الصوفيه في ذكرهم وحلقهم .
5ـ إستعمال الأطفال والمردان فيها بأ صوات فاتنه .
6ـ إستعمال البنات بأعمار مختلفة ينشدن بأصوات جذابة مغرية لا تفرق المتأمل عن غناء المغنيات الكبار.
7ـ استبدال القرآن بالأناشيد في دعوة الشباب بحجة عدم الإستجابة للقرآن .
8ـ استبدال السنة بالأناشيد بحجة عدم تقبلهم لها .
9ـ ما يدخل في الأناشيد من كذب ومبالغة أو التمثيل والإطراء.
10ـ مصاحبة أنواع من المعازف للأناشيد عند بعضها .
11ـ تسمية أشعارالأناشيد بالإسلامية فأدخلوا في شريعة الله ودينه ماليس منه.
وغير ذلك الكثييييير مما لم أورده.
ـ ـ ـ وإليكم بعض فتاوى علماء عصرنا في ذم هذه الأناشيد ـ ـ ـ
* قال الشيخ الألباني في كتابه ( تحريم آلات الطرب ) :
لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلا بما شرع الله فكيف يجوز القرب إليه بما حرم ومن أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي وإنه لا فرق بين الحكم في الغناء الصوفي و الأناشيد الدينية .
* قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عندما سئل فضيلته هذا السؤال : ـ
كثر الحديث عن الأاشيد الإسلامية وهناك من أفتى بجوازها وهناك من قال أنها بديل للأشرطة الغنائية فما رأي فضيلتكم ؟
فأجاب : هذه التسمية غير صحيحة فليس هناك مايسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يعتد بقولهم من أهل العلم والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد دينا ً لهم وهو مايسمونه بالسماع , وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات صار لكل حزب أو جماعه أناشيد حماسية قد يسمونها بالأناشيد الإسلامية , وهذه التسمية لاصحة لها وعليه فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد وترويجها بين الناس وبالله التوفيق.
* وجه للشيخ محمد بن صالح العثيمين هذا السؤال : ـ
ماحكم الإستماع للأناشيد ؟ هل يجوز للداعية الإستماع للأناشيد الإسلامية ؟
فأجاب فضيلته : الأناشيد الإسلامية كنت سمعتها من قديم وليس فيها شي ينفر وسمعتها أخيرا ً فوجدت أنها ملحنة مطربة على سبيل الأغاني المصحوبة بالموسيقى وهي على هذا الوجه لا أرى للإنسان أن يستمع إليها .
* قال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه تصحيح الدعاء :
فالتعبد بالشعر والإنشاد على طريقة الذكر والدعاء والأوراد بدعة محدثة في آواخر القرن الثاني الهجري جلبها الزنادقة للمسلمين في بغداد بإسم ( التغبير ) و أصله من عمل النصارى في تعبداتهم المبتدعة .
وأخيرا ًنتمنى أن يكون ما أوردناه من نقل به فائدة لنا جميعا ً و نسأل الله تعالى أن يعافينا في ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأن يسلم لنا قلوبنا من البدع والشوائب وأن يرينا الحق حقا ً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ً ويرزقنا اجتنابه .
وللعلم / منقول من كتاب ( القول المفيد في حكم الأناشيد لعصام عبدالمنعم المري )
وهنا فتاوى العلماء بتحليل الأناشيد الإسلامية إذا كان فيها دعوة للخير :
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .
و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]
قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]
اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]
قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))
قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]
أخي عاشق تاريخ جهينة تحريم الأناشيد خصوصاً في وقتنا هذا فيه تعنت وتشدد ، إن أكثر المنشدين يحفظون القرآن كاملاً ومن أشهر المنشدين مشاري العفاسي إمام وخطيب وحافظ للقرآن وكثير أعرفهم بوجوههم فقط لأني تابعتهم على القنوات الفضائية حفاظ للقرآن ويقرأونه بجميع رواياته وفي نفس الوقت ينشدون وهم على مذهب أهل السنة والجماعة وليسوا صوفيين ولا مبتدعين .
حتى قناة المجد وهي المؤتمنة على ما تنقلة لأطفالنا من أفضل برامجها برنامج أعذب النشيد أما مبرررات مثل مردان وتقليد صوفية فهذا تعنت ولم أتوقع أن اجد إلى الآن أناس يفكرون بهذه الطريقة .
بل أن الأناشيد الآن اصبحت بديل للأغاني وطغت حتى على قنوات الأغاني ويعرضونها لأن لها أناس يحبونها وسيأتي يوم إنشاء الله لا تجد أي اهتمام للأغاني لأن البديل عنها وجد .
ما المانع أن اقرأ القرآن وأحفظه لكن اذا طلعت في طلعة برية أن انشد للضبعان نشيدة المقناص ؟؟؟ هل ترى أن انشادي لنشيدة المقناص محرم ؟؟ .
أخي الفاضل / كبحا تووم
أولا : أشكركم على هذه الإيضاحات المضيئة
ثانيا : يا أخي الفاضل أنا لست من أهل الإفتاء ولا من أهل التحريم والتحليل ولكن أردت بذلك الفائدة وكل ما نقلته و أشرت له هو موجود في المصدر المشار إليه في الموضوع وجزاك الله خير الجزاء وأجزل لك المثوبة والهدف الفائدة وإن شاء الله أنها حصلت فيما أوردته وأوردناه وهذا هو المطلب أولا وأخيرا .