أحبتي أعضاء المنتدى الغالي أنها عبارات صاد قة تلوج في صدري فلا بد من طرحها لأولئك القلة من المسئولين الذ ين وجبت علينا الأشاد ة بهم وهذ ا أ قل ما نستطيع أن نقد مة لهم بعد سؤال الله لهم الأجر
أليك أيها المشرف المتميز يامن أخذ ت على عاتقك هم المسئولية ووضعت مخافة الله نصب عينيك مرتقيا بمنتداك عن الهزل من القول فنجد ك تجول في منتداك لقراءة وتمعن ما يطرح من المواضيع فتشيد بالموضوع الذي يستحق الأشادة
ومن ناحية أخري نجد ك عند الموضوع الذ ي لايرقى للطرح والمناقشة فأنك تأخذ طريق المناقشة الهاد فة الهاد ئة مع صاحب الموضوع موضحا ما في الموضوع مما لايصلح للطرح مما يجعل صاحب الموضوع تطيب نفسة لعدم جد وى الطرح لما لمسة من أدب المناقشة بتعقل فلله درك أيها المشرف المتميز فأنا نقف احتراما لشخصك الكريم ودمتم جميعا في رعاية الله
البارحه يوم الخلايق نياما .. بيّيت من كثر البكاء كل مكنون
قمت اتوجّد ولنثر الماء علاما .. من موق عيني دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمعها مايناما .. كني صويب بين الاضلاع مطعون
وإلاكما ونت كسير السلاما .. خلوه ربعه للمعادين مديون
دمت انت اخي عاشق طيبة وجميع الأخوان هنا في رعاية الله
أشكرك على كلامك الجميل الذي لاينبع إلا من شخصية لها ثقلها ووزنها بالمجتمع
أتمنى لك التوفيق والدرجات العُلى بالدارين ،،،
أبورامي مع التحيه
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي
بارك الله فيك أخي الفاضل أبو رامي ولاشكر على واجب ويعلم الله كلي فخر بمرورك الطيب وليست بغريبة منك فأخلاقك هي عنوانك الملموس لاهنت يابن الاجواد ودمت في رعاية الله
البارحه يوم الخلايق نياما .. بيّيت من كثر البكاء كل مكنون
قمت اتوجّد ولنثر الماء علاما .. من موق عيني دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمعها مايناما .. كني صويب بين الاضلاع مطعون
وإلاكما ونت كسير السلاما .. خلوه ربعه للمعادين مديون
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا