الصديق الحقيقي هو الذي لا تعميه زلاتك عن مزاياك ولا تثنيه حسناتك عن تنبيهك إلى أخطائك
من أحبك في عسرك ويسرك دون أن ينتظر منك معروفا واحتملك في غضبك وسرورك وتعاهدك بالنصيحة والصدق
فذلك هو الأخ الصديق الذي هو أندر من الكبريت الاحمر كما يقول ابن حزم .
قال أحد الحكماء : حافظ على كل صديق أهدته إليك الشدائد , وإله عن كل صديق أهدته إليك النعمة .
عزيزتي السوسنه
شكراً لك على جمـــال طرحك الرائع
. اخوتي
استبيحكم عذراً 00ان كنت قد أخطأت
على أي احد منكم دون قصد 000000
أو سببت أسى 0000لقلوبكم000000
بدون قصد فأنا 0000سأغادركم أستودعكم الله يا من أحببتهم
وأحـبـونـى فى الله بــصــدق
السلام عليك ورحمة الله وبركاته اختى السوسنه
والله موضوع رائع جدا تسلمى من كل شر على اختيارك له .....
وما اجد شئ اضيفه عض ما ذكره اخوانى سابقا فعلا ...... وما عندى ما أقوله .. إلا ما أحس طعم الحياة من لم يجد له صديقا او اقول عليه " خليلا " ... فالصديق الصدوق هو الذى تجد لحايتك معنى بجواره وبحواره .. فترى هل كثر الصادقاء بهذا الزمان ؟؟؟؟ ........ أام أندثر الأخلاء من هذا المكان ؟؟؟؟
ودمت جميعا بألف خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته