عُرف منذ الأزل بإن من يستهزيء ويسخر من الأنبياء له من الله عز وجل ّ عذاب عظيم ,
وقد قال أنس بن مالك كنّا نحاصر الحصون والقلاع والمدائن فلا نفتحها حتى يبدأ أهلها
بالإستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم , ولنا أيضا ً من كسرى وقيصر آيةً لتعهد الله
بنصرة نبيه كما ورد في الآية : (إلا تنصروه فقد نصره الله ) , فـ كسرى عندما جاءه
كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم مزقه واستهزأ به وشتمه , فدمر الله ملكه وأذله ,
وأما قيصر فأكرم كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأكرم رسوله , فلم يعاقبه الله
بمثل ما عاقب الله به كسرى .
شكر الله لك أخي