السلام عليكم
أخواني وانا اتصفح في الاحاديث الشريفة وجدت حديث ذكر فيه رفاعة من جهينة وحبيت انقله لكم
حدثنا سليمان بن داود المهري أخبرنا بن وهب حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده : (أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بالرحبة فقال لهم من أهل ذي المروءة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث فحدثني ببعضه ولم يحدثني به كله).
الحكم على الكتاب بشكل عام : ذكر الإمام أبو داود مصنف هذا الكتاب أن الأحاديث التي في كتابه هي أصح ما عرف في الباب وقال ما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بينته وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح
تقدر تقول انها قصة حدثت مع النبي صلى الله عليه وسلم لأنها أصلا كذلك
ولابد ان نميز بين ماذكره الصحابة على لسانهم سوا من قصص من مشاهد حصلت مع الرسول إلخ .......
وبين ما نقل على لسان المصطفى نهي وصف شيئ من الجنة أو النار ..........إلخ
وهذا هو الحديث الصحيح ان صح متنه