عندما تتسارع اللحظات . . .
وتضيق بنا كل الفضاءات اللا مـ ]ح[ ـدودة. . . .
عندما تحاصرنا جحافل من الأفكار والهواجس التي كانت تـ ]ع[ ـربد في كل ركن
من ردهات الحياة . . . . .
عندما تواجهنا الظروف . . .
تمنع عنا بصيص الإمـل لتسرق منا شيئا من التـ [ف] ـاؤل.
عندها . . .
قد تقف الـ ]ح[ ـروف على حافة الشفاه عاجزة , خوفا من السقوط في اللا منطق
وخوفا من أن تسقط شكوى بريئة في عالم من الأنانية وحب الذات.
قد يسود الصمت , قد يلف الهدوء القاتل أرجاء المكان , عندها يطول الصمت ويطول بلا نهاية.
ولكن . . . .
تنطلق النظرة لتحكي لنا عن فن من فنون اللغات , لتروي لنا مواقف لم ترويها الأحرف
وتعبر عن مساحات شاسعة لا نهائية من البوح والشكوى. . . . .
قد تحوي النظرة أبلغ حديث
واص ـدق شكــوى
واق ـوى عبــرة
وأس ـهل لغــة
.............{ النظــره } ...........
حيـاكـ اللــه خيو الأســـد ...