حمدان يا حمدان .......... أمك توصيك
قصيدة كتبتها عجوز بعد أن اودعها أبنها في دار المسنين
وطالت المدة لثلاث سنوات بدون أن يزورها
ورغم كل هذا كانت القصيدة مليئه برحمه وعطف الأم
الله يخلي لنا امهاتنا يارب
ويارب تكون هالقصيدة درس للكثير من الأبناء
ودرس لزوجات الأبناء اللي يحرضون الأولاد على عقوق أمهاتهم
والدنيا دوارة
اترككم مع القصيده
وين انت يا حمدان امـك تناديـك .. وراك مـا تسمـع شكايـا وندايـا
يا مسندي قلبي على الدوم يطريـك .. ما غبت عن عيني وطيفك سمايـا
هذي ثلاث سنين والعيـن تبكيـك .. ما شفت زولك زايـر يـا ضنايـا
اخي العزيز هذه قصه مكذوبة ولا يصح روايتها عن النبي صلى الله عليه وسلم وانت بذلك تكون قد ساعدت على نشر الكذب عليه صلى الله الله عليه وسلم واليك الادله ببطلانها وروايه اخرى لها
ولها رواية أخرى مثل ما جاء في كتاب الترغيب والترهيب للمنذري وإليك نصها كما جاءت فيه: ورُوى عن عبد الله بن أبى أوفى رضي الله عنه قال: (( كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه فقيل له قل: ( لا إله إلا الله ) فلم يستطع فقال: كان يصلى ؟ فقال: نعم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال: له قل ( لا إله إلا الله ) فقال: لا أستطيع قال: لم ؟ قال: كان يعق والدته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحية والدته ؟ قالوا: نعم. قال: ادعوها فدعوها فجاءت فقال: هذا ابنك فقالت: نعم فقال: لها أرأيت لو أججت نارًا ضخمة فقيل لك إن شفعت له خلينا عنه وإلا حرقناه بهذه النار أمنت تشفعين له. قالت: يا رسول الله إذًا أشفع قال: فأشهدي الله وأشهديني أنك قد رضيت عنه قالت: اللهم أنى أشهدك وأشهد رسولك أنى رضيت عن ابني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام قل ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) فقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار )) رواه الطبراني وأحمد مختصرًا .
حكم العلماء على هذه القصة
1- ذكرها الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه الكبائر بلفظ "حُكى" وأوردها الحافظ المنذري رحمه الله في كتابه الترغيب والترهيب بلفظ "رُوى" وهى من صيغ التمريض والتضعيف لدى المحدثين والمشتغلين بعلم الحديث ولكن الكثير من العامة وبعض المثقفين لا يعرف هذه المعلومة .
2- ذكرها الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الموضوعات ( وهو كتاب ألفه ابن الجوزي رحمه الله لبيان الأحاديث الموضوعة ) بدون تسمية الشاب ثم قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: لا يصح فائد بن عبد الرحمن متروك .
3- قال العلامة الألباني رحمه الله عن هذا الحديث: ضعيف جدا. أنظر كتابه ضعيف الترغيب والترهيب 2/143 .
4- نقل العلامة السيوطي رحمه الله عن العلامة العقيلي رحمه الله قوله عن الحديث: لا يصح وفائد متروك . ونقل الإمام البيهقي رحمه الله عنه: تفرد به فائد أبو الورقاء وليس بالقوي . أنظر: كتاب اللآلي المصنوعة في الموضوعة 1/251 .
5- أعلم رحمك الله تعالى أن كل الروايات التي تتناول هذه القصة المنكرة مدارها على رجل يسمى فائد بن عبد الرحمن العطار وهذا رأي أئمة الجرح والتعديل فيه:
أ- قال الحافظ الهيثمي رحمه الله عنه: فائد أبو الورقاء متروك . أنظر: كتاب مجمع الزوائد 8/148
ب- قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله عنه في كتابه ميزان الاعتدال باب الفاء: فائدة بن عبد الرحمن أبو الورقاء: تركه الإمام أحمد والناس ، وقال يحيى بن معين: ضعيف ، وقال البخاري: فائد منكر الحديث .
- وبهذا يتضح لك أن هذا الحديث شديد الضعف فعليه لا يجوز ذكره ألا من باب بيان ضعفه الشديد والتحذير منه.
- وللاحاطه من أجاز من العلماء ذكر الحديث الضعيف في فضائل الأعمال أو الترغيب والترهيب اشترطوا شروط منها أن لا يكون الحديث شديد الضعف وهذا الحديث على خلاف هذا الشرط .
والله أعلم
ولكنك تركت التعليق والاضافة على موضوع عقوق الوالدين، وخصوصاً الأم
فكان يكفي الاشارة بأن الحديث ضعيف، بدون الدخول في تفاصيل، لأن المجال هنا ليس مجال الجرح والتعديل ، ولكن هو مجرد مساحة صغيرة نتبادل فيها بعض الأمور المفيدة للجميع