الكولوسيو أصبح اليوم، كما كان في الماضي عبر القرون رمزاُ لمدينة روما، ويعتبر الكولوسيو أحد المعالم الأثرية المهمة، وأحد الروائع الهندسية القديمة المتبقية من الأثار القديمة في مدينة روما.
بدأ العمل في بناء الكولوسيو "فيسباسيانو" سنة 72م ، في نفس الموقع الذي توجد فيه بحيرة قصر "نيرون"، وتم إفتتاح الكولوسيو في سنة 80م تحت حكم "تيتو".
كان الكولوسيو مخصصاً لحفلات القتال بين المصارعين والوحوش، وأستمرت حفلات المصارعة بمناسبة إفتتاح الكولوسيو مدة 100 يوم متواصلة، قتل خلالها 90.000 ألف وحش، وأستمرت هذه العروض إلي سنة 404م ، وتوقفت بعدها عملية الإقتتال بين المصارعين، لتستمر المصارعة بعد هذا التاريخ بين الوحوش فقط.
.....................
حديقة فيلا بورقيزي
تعتبر حديقة فيللا بورقيزي التي توجد في وسط روما من أجمل وأكبر حدائق العاصمة الإيطالية، تم بناؤها في القرن السابع عشر، عندما أسند الكردينال "شيبيوني بورقيزي" العمل في تصميم الفيللا للمهندس "فان زاتس" الهولندي فجاء العمل في قمة الروعة والجمال.
.......................
نافــورة تريفي
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المتتشرة في ميادينها وساحاتها العامة، ومن أجمل هذه النوافير على الإطلاق هي نافورة "تريفي" االتي تشغل حيز كبير من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وفي قراءة للتاريخ نجد أن هذه المياه كانت تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان الذي يعرف الآن بنافورة "تريفي" وهذه القنوات بناها "أقريبا" في سنة 19 قبل الميلاد، وفي القرن الخامس بعد الميلاد، أمر البابا "نيكولو الخامس" ترميم القناة الناقلة للمياه، وكلف "ليون باتيسيا البرتي" أن يبني حوضاً لتجميع المياه، في نفس مكان النافورة التي نشاهدها اليوم، أما الصخور والتماثيل المرمرية تم نحتها في القرن الثامن عشر، بواسطة الفنان "نيكولو سالفي" الذي نسق بإبداعه الفني بين التمثال الكبير الذي يتوسط العمل الفني للتماثيل المنحوته داخل النافورة، ونرى علي جانبي النافوة تمتد الصخرة ليتجمع عليها نحوتات لعروس البحر.
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة: أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود، لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما
.........................
قلعة سانت أنجلو
قلعة "سانت أنجيلو" شيدت سنة 130م كضريح للأمبراطور "أدريانو" وتعتبر من أعظم الأضرحة في العالم، وفي سنة 271م قام "أوريليانو" بتشييد سور ضخم حول القلعة، وحولها لحصن يحتمي به من الأعداء.
من الجماليات الإبداعية لهذه القلعة التي بقيت حتي يومنا هذا، مساحتها الواسعة كضريح وإبداع للخيال المعماري في البناء القديم، حيث بنيت على أساسات مربعة، وشيد فوقها برجاً كبيراً زين بالنقوش والزخرفة.
............................
مدينة الملاهي لونا بارك
مدينة الملاهي بمدينة روما تشغل مساحة تقدر 70.000 متر مربع، وبها أكثر من 130 لعبة، ويعمل بها اكثر من 500 شخص، وتعتبر ملاهي مدينة روما أحدي أكبر مدن الملاهي في إيطاليا وهي الأقدم بينها، تم إفتتاحها في سنة 1953 م، بمناسبة إفتتاح المعرض الزراعي آنذاك تم وضع بعض العاب الملاهي داخل المعرض من قبل أصحاب الملاهي المتجولين.
أخذت مدينة ملاهي روما شكلها الحالي فقط في سنة 1962م، مع الزمن بدأت مدينة الملاهي بالتوسع إلي أن أصبحت واحدة من أكبر مدن الملاهي في أوروبا.
......................
حدائق تيفولي
في قطر 30 كيلومتر من العاصمة الإيطالية روما تقع أجمل المناطق الطبيعية والريفية، وتلتف حول العاصمة، مثل بحيرة برتشانو التي تقع في شمال العاصمة، ويوجد فيها المتحف التاريخي لتطور الطيران، وبحيرة البانو في جنوب العاصمة، ومنطفة كاستيللي روما وميناء "انزيو و نيتونو" على البحر .
.............................
سـاحــــة نافونا
ساحة نافونا كانت قديماً ملعب "دوميتسيانو" وكان هذا الملعب يتسع لحوالي 30 ألف متفرج، ومع الزمن تهدم هذا الملعب، وبنيت فوقه ساحة نافونا، وفي هذه الساحة الكبيرة توجد ثلاث نافورات جميلة، أشهرها هي النافورة الوسطي التي أبدع في نحتها الفنان "برنيني" وتعتبر هذه النافورة من أهم أعماله الفنية، وتعتبر من أروع النوافير التي تنتشر في العاصمة الإيطالية روما.
هذه النافورة تشتهر بأسم نافورة الأنهر، وبها أربع تماثيل رائعة يمثل كل تمثال منها نهر من أهم الأنهار في العالم وهي: نهر النيل، نهرالدانوب، ونهر الجانجي ونهر ريو ديللا بلاتا، وتطل على ساحة نافونا كنيسة "سانتا أنييزي إن أكوني" التي بدأ في بناؤها سنة 1652م "كارلو و جيرولامو راينلدي" وأنهي بناؤها "بروميني" في سنة 1657م
...............................
سـاحــــة فنيسيا " نصب النصر التذكاري
للوهلة الأولي يمكن لزائر ساحة فنيسيا ملاحظة البناء الأبيض الضخم المصنوع من صخر الكلس الأبيض، هذا المبنى يسمى بالإيطالية "الفيتوريانو" أو نصب النصر التذكاري، الذي شيد بمناسبة إتحاد إيطاليا، وتم إهداؤه للملك "فيتوريو إيمانويلي الثاني" وقد إستغرق بناؤه 26 سنة، من سنة 1885 إلي سنة 1911.
................................
جامــع رومـا
يقع مسجد روما على هضبة قريبة من نهر التيبر، ويبلغ مساحة الجامع 29.915 متر مربع، ويحتوي المبنى على جامع ومركز ثقافي ومكتبة، ويتسع المسجد لألفين من المصلين، أما قاعة الإجتماعات فتتسع لخمسمائة شخص، ومزود بكافة وسائل الترجمة الفورية وحجرات للصحفيين، وقام بتصميم الهندسي للمشروع المعماري الشهيرالمبدع باولو بورتوقيزي مناصفة مع المهندس العراقي سامي موسوي
.......................................
متحف الفاتيكان
يقع متحف الفاتيكان في مدينة الفاتيكان، ويمكن للزائر أن يستمتع بمساحة تقدر بحوالي 7 كيلومتر طولي من التحف الفنية المنتشرة في العديد من القاعات، والصالات، وتعتبرأكبر تجمع للأعمال الفنية القديمة في العالم.
في متحف الفاتيكان مقسم لعدة أقسام:
- المتحف الإغريقي المصري: يتكون من 9 صالات، وبه العديد من الأثريات الشرقية القديمة وتماثيل ومنحوتات مصرية قديمة، ويوجد في المتحف العديد من المنحوتات والنقوش.
.................................
فوري إمبريالي
كان أسم "فورو رومانو" يطلق على منطقة خارج المدينة وهي مكان لتجمع المعابد
والأماكن العامة، حيث كانت تمارس جميع النشاطات الدينية، التجارية والسياسية
في العصر الإمبراطوري أصبحت ساحة "فوري رومانو" غير كافية لممارسة النشاطات
السابق ذكرها، لسكان المدينة لذلك تم إنشاء "الفورو إمبريالي"، كما قام الإمبراطور
"جوليو تشيساري" ببناء "فورو دي تشيساري" والمسمى بإسمه، من سنة 54 قبل
الميلاد إلي سنة 46 قبل الميلاد.