الحافلة متوجهة صوب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلى متنها عدد من الركاب الكرام تكاد نفوسهم تحترق شوقأ اٍلى رؤية المسجد
والصلاة فيه,والسلام على المصطفى,
كان الناس في اٍمن وسلام هاهي قد وصلت اٍلى مشارف المدينة
والشوق يزداد والقلوب تخفق فرحا بالوصول,
اٍلانفسا شقية كانت في الحافلة أبت,, اٍلا أن تكدر صفوة هذا الشوق.
قال صاحبها:وصلنا المدينة ,,,,وسكت
فقال له أحد الركاب مذكراً بالمشيئة الاٍلهية:,,,قل اٍنشاء الله.,,
,,,,فما كان منذ ذلك الشقي الا أن قال كلمة عظيمة وكأنه يتحدى بها ربه,,,
قال,,,قال
واٍن لم يشأ الله,لااٍله اٍلا الله,,,
ماأشنعها من كلمة,,,
وما أشقها من نفس وهل يحدث شيء في هذا الكون اٍلا بمشيئة الله واٍرادته؟
وبعد لحظات يسيرة من الكلام ذلك الشقي شاء الله عزوجل,,,
ولكن أن يبتلي ذلك الراكب الكريم,,,
وتنقلب الحافلة وتكون تلك العنق الفاجرة أول عنق تدق في,,
تلك الفاجعة.