استمعت قبل أيام لإحدى الاذعات العربية وكان يدور عبر أثيرها مايشبه الندوة التي جمعت الاختصاصيين في عالم الطفولة والتربية والدين
وكان موضوع النقاش والحواريدور حول( كيف نعتني بأبنائنا من الناحية العقديّة مع الحديث عن أهميّة هذا الجانب)
وكان الحديث مشوّقا تناول محاور مهمّة وأبرزها:
الطفل ومايُعرض في وسائل الاعلام حيث أتفق الجميع على ضرورة انتقاء واختيار مايشاهده الطفل وأهمية جودة المادة المعروضة في ظل الانفجار المعرفي الكبير والخطير في نفس الوقت.
تنميّة دور الأسرة وأهميّة المحافظة عليها والتشديد على دورها الريادي في غرس العقيدة الصافية في نفس الناشئ
دور المدرسة وما يتعلّمه الطفل منها وأهميّة الحفاظ على الجانب الديني الُمنتقى من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم,مع عدم إغفال تعليم القرآن الكريم أو تقليص الجزء المخصص لتدريسه بدعوى واهية وهي أن ّ القرآن الكريم يغرس الارهاب في نفوس الناشئة_وهذا مايروّج له أدعياء الحضارة الغربيّة الماديّة الفاشلة أخلاقيّا_
في أثناء الحوار تم ّ استقبال اتصال هاتفي من إحدى المشاركات وهي أم وتسأل عن الطرق التي من خلالها يمكن أن نغرس العقيدة الصحيحة في نفوس أبناءنا
أجاب أحد المحاورين وهو الذي حرصت على الاستماع والانصات على آراءه المتزنة أكثر من غيره
قال:لابد ياأختي الفاضلة أن نراعي تصرفاتنا مع أبنائنا وأن نختار الأوقات المناسبة لنبث فيهم القيم الفاضلة وأن نكون قدوة صالحة لهم
فلايمكن_ والحديث له_أن يعلم الأب ابنه ويعاقبه عند شرب السجائر وهو يتعاطاها ا.ه
كان كلامه مختصرا ومفيدا في آن واحد
ولقد انتابني شيء من الآسى والحزن حينما سمعت بعض التخبطات من المحاورين
والذين تأثروا ربما بما لدى الغرب من طرق للتربية وهم لايعلمون أن الغرب منهار أخلاقيّا!!!
إذ علّق أحدهم قائلا:أعجبني تقرير بريطاني جاء فيه أنّ الطفل إذا كان لديه الحريّة الكافية في مشاهدة التلفاز كان أكثر تمييزا من غيره لجودة ما يُعرض من مواد مختلفة
سبحان الله وبالنسبة لي فقد تكوّن لدي من هذا الحوارأنّ الأسرة هي الداعم الأساسي لكل قيمة أخلاقيّة يتلقاها الطفل ويحافظ عليها من خلال سلوك الوالدين والمراقبة المستمرة له والتواصل الدائم مع المدرسة -البيت الثاني إن جاز التعبير-وملاحظة أهمية اختيار الرفقة الصالحة للابن
ولقد انتابني شيء من الآسى والحزن حينما سمعت بعض التخبطات من المحاورين
والذين تأثروا ربما بما لدى الغرب من طرق للتربية وهم لايعلمون أن الغرب منهار أخلاقيّا!!!
بالفعل فالمجتمعات الغربية تتصف الإنحطاط الأخلاقل (في ظل الحرية والديموقراطية التي يدعونها)يحدثي أحد الأصدقاء الذي يدرس في بريطانيا يقول لي لا تتصور مدى أنهيار المجتمع وتفكك الاسر بشكل كبير ومدى الانحراف الفكري وحرية الفرد التي لا تنحصر على شئ معين بل تنحدر إلى تعاطي المخدرات بشكل منتشر كفانا الله واياكم الخبائث فأحمد الله على نعمة الإسلام
أخي الشاكري
لك جزيل الشكر والتقدير
دمت بود
بالفعل فالمجتمعات الغربية تتصف الإنحطاط الأخلاقل (في ظل الحرية والديموقراطية التي يدعونها)يحدثي أحد الأصدقاء الذي يدرس في بريطانيا يقول لي لا تتصور مدى أنهيار المجتمع وتفكك الاسر بشكل كبير ومدى الانحراف الفكري وحرية الفرد التي لا تنحصر على شئ معين بل تنحدر إلى تعاطي المخدرات بشكل منتشر كفانا الله واياكم الخبائث فأحمد الله على نعمة الإسلام
أخي الشاكري
لك جزيل الشكر والتقدير
دمت بود
فعلا نقطة بالغة الاهمية نغفل عنها احيانا .... كما ان القدوة الحسنة امر مطلوب ايضا
احترام القيم والثوابت ووضع لها خطوط حمراء لايمكن تجاوزها تحت اي ظرف لينشاء
الطفل على احترام قيمه وثوابته.
فعلا نقطة بالغة الاهمية نغفل عنها احيانا .... كما ان القدوة الحسنة امر مطلوب ايضا
احترام القيم والثوابت ووضع لها خطوط حمراء لايمكن تجاوزها تحت اي ظرف لينشاء
الطفل على احترام قيمه وثوابته.