دوينة ينبع بلا ماء ولا كهرباء ومسافات يقطعها الأهالي بحثًا عن علاج
دوينة ينبع بلا ماء ولا كهرباء ومسافات يقطعها الأهالي بحثًا عن علاج
عبدالعزيز العرفي - ينبع?
اشتكى أهالي قرية «دوينة» التابعة لمحافظة ينبع من نقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء وعدم وجود مركز صحي، وأشاروا إلى أن قريتهم ذات التعداد السكاني الكبير تفتقر إلى مركز علاجي، وطالب الأهالي بضرورة فتح مدرسة متوسطة وثانوية للبنين أسوة بتعليم البنات التي وفرت جميع المراحل الدراسية «الابتدائية والمتوسطة والثانوية» وأكمل المتحدثون منظومة خدماتهم الغائبة، مطالبين شركة الكهرباء بتوصيل الكهرباء إلى قريتهم حيث الأعمدة متناثرة في القرية منذ أكثر من سنتين الأمر الذي تسبب في إغلاق الطرقات وإعاقة المارة.. «المدينة» التقت عددا من السكان واستمعت إلى شكاواهم.?تأمين المركز العلاجي?بخيت رفاعي يقول: القرية بحاجة للكهرباء فقد وزعت الأعمدة منذ أعوام وملأت الشوارع والأحياء ولم تقم الشركة بإيصال الكهرباء وتبقى المفاجأة أن الشركة بدأت تسحب بعض الأعمدة إلى قرى وهجر بعيدة عن قريتنا، وعند سؤالنا لهم عن الأسباب يقولون لنا إن الشركة تعمل حسب الأولوية. وقال الرفاعي: نحن بحاجة ماسة لمركز صحي لكثرة عدد السكان في القرية والهجر التابعة لها علما أننا على استعداد لتأمين أرض المركز وسيارة الإسعاف وما على الوزارة سوى إحضار طبيب وممرضة.?المياه والهاتف?سالم شديد يقول: المياه انقطعت عنا منذ 5 شهور ولا نعرف سبب لذلك، ونرجو من المسؤولين في وزارة المياه المتابعة والتأكد من إيصالها لنا، ومطلبنا الآخر هو الهاتف حيث إننا منقطعون عن العالم لعدم وجود الهاتف الثابت والجوال. وأضاف: سبق وتقدمنا بطلبات لتعليم البنين بينبع ولكن المسؤولين يقولون إن المدارس في قرية عدان التي تبعد عنا 20 كيلومترا تفي بالغرض لتأمين الدرس للطلاب علما أنه يتبع لقريتنا عدة هجر تبعد 35 كيلومترا عن القرية هي «الضاحك والسديرة» وطلابها يدرسون في مدرسة دوينة الابتدائية.. كل ما نريده الاقتداء بتعليم البنات التي وفرت جميع المراحل الدراسية.?زيارات تفقدية? المواطن عبدالله الجهني طالب المسؤولين بضرورة تشكيل لجان لزيارة القرى والهجر التابعة لمحافظة ينبع والاطلاع على أهم احتياجات المواطنين في جميع المجالات سواء الخدمية أو الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية.?التعليم والكهرباء?إحدى المعلمات في مدرسة دوينة روت لنا معاناتها مع القرية، حيث قالت: الحرارة تصل إلى 50 درجة مئوية في فصل الصيف لذا لا نستطيع تأدية الدروس على الوجه الأكمل والطالبات لا يمكنهن استيعاب الدرس لعدم وجود كهرباء والارتفاع الكبير لدرجة الحرارة. وتقول أيضا: الطالبات بجميع المراحل الثلاث يحتجن لرعاية صحية ولكن لا يوجد مركز صحي وفي حالة مرض إحدى الطالبات فإنه يتم نقلها لمسافة بعيدة عن المدرسة تقارب 50 كيلومترا.
مشاركة: دوينة ينبع بلا ماء ولا كهرباء ومسافات يقطعها الأهالي بحثًا عن علاج
اقتباس
الدرس للطلاب علما أنه يتبع لقريتنا عدة هجر تبعد 35 كيلومترا عن القرية هي «الضاحك والسديرة» وطلابها يدرسون في مدرسة دوينة الابتدائية.. كل ما نريده الاقتداء بتعليم البنات التي وفرت جميع المراحل الدراسية.?زيارات تفقدية? المواطن عبدالله الجهني طالب المسؤولين بضرورة تشكيل لجان لزيارة القرى والهجر التابعة لمحافظة ينبع والاطلاع على أهم احتياجات المواطنين في جميع المجالات سواء الخدمية أو الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية.?التعليم والكهرباء?إحدى المعلمات في مدرسة دوينة روت لنا معاناتها مع القرية، حيث قالت: الحرارة تصل إلى 50 درجة مئوية في فصل الصيف لذا لا نستطيع تأدية الدروس على الوجه الأكمل والطالبات لا يمكنهن
مشاركة: دوينة ينبع بلا ماء ولا كهرباء ومسافات يقطعها الأهالي بحثًا عن علاج
ماهي بس دوينه كثير من ديار جهينه مافيها لا ماء ولا كهرباء ولا مراكز صحية
واعطيك امثله من بعد املج شمال
عمق , ذرفي ، توله ، حميله ، صفي ، عاقر الحصان ، مران ، ابو دفين ، سبق ، الشعلان وغيرها كثير وهذي الديار من بعد الحرة والقرص وقبل وادي الحمض