لايكاد يمضي شهر أو شهرين حتى تطالعنا الصحف المحلية بخبر حادث مؤلم يودي بحياة خمس معلمات -على أقل تقدير-
ولا أعلم إلى متى سوف يستمر هذا الملف المؤلم ؟
تخرج المعلمة لتؤدي رسالتها وقد استعانت بالله عزوجل وأبناؤها وزوجها في انتظارها
وربما كان الموت يتربص لها في طريق سفرها المضني
وكلما نسينا أو تناسينا حادثة ما إلا وسمعنا بمثلها
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم أرحمهن وأسكنهن فسيح جناتك
شيع عصر يوم امس بحائل جثمان المعلمة الرابعة (غ.ش) التي انتقلت إلى رحمه الله تعالى اثر اصابتها في الحادث المروري المروع الذي تعرضت له معلمات حائل في قرية النحيتية مؤخرا حيث كانت المعلمة ضمن المعلمات قد اصيبت اصابات بالغة في رأسها والرئة الامر الذي استدعى دخولها العناية المركزة بمستشفى الملك خالد بحائل وتدهورت حالتها بشكل ملحوظ ولم تشفع المحاولات الطبية لانقاذ حياتها كون اصابتها كانت بالغة في رأسها مما جعلها في غيبوبة تامة لم تصحُ منها..!وكانت المعلمة الفقيدة يرحمها الله (غ.ش) تقطن في مدينة حائل متنقلة ما بين المدينة وقفار والودي مع اهلها وهي غير متزوجة وخدمتها التعليمية لا تتجاوز العامين في حقل التعليم في تخصص جغرافيا وتعد من المعلمات المتميزات يرحمها الله..