صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخليّة
كنت أتابع وبشغف بالغ كل ضربة تقوم بها الأجهزة الأمنيّة وأشكرالله -عزوجل -على مايقوم به الرجال الأشاوس في القضاء على هذه الأفة التي أربكت مسيرة التطور
وأدخلت البلاد والعباد في معمعة الفوضى الأمنيّة
أحبتي تخيّلوا معي لوأن هدفا من الأهداف التي قصدها هؤلاء المخرّبون تمّ تفجيره
فما هي النتائج المترتبة على هذا العمل الجبان
ومن هذا المنطلق أقول بملء الفم :بارك الله برجال الأمن الذين يتعرّضون للأخطار وللموت المحقّق ولكنهم لايترددون في حماية أمننا ورخائنا
فلهم منّا كل الدعاء بالتوفيق والسداد
ولاننسى شهداء الواجب الذين قضوا نحبهم في ميادين الرجولة والشرف والحميّة
أستاذي الفاضل الشاكري أسعدني جدا موضوعك الطيب عن أولئك الرجال الذين نحسبهم وحسبهم اللة قد نذروا أنفسهم دفاعاعن الدين ثم وطنهم الغالي وعلى رأسهم رجل الأمن الأول سيدي صاحب السمو الملكي وزير ا لدا خلية الذين سخرهم اللة لنصرة دينة أولئك هم رجال الأمن الأشاوس الذين نسأل اللة أن يتقبل موتاهم ويجزل لهم الأجر مشكور أستاذي الفاضل الشاكري علي الموضوع ومن حسن الجميل ذكر اولئك الرجال بما يستحقون ودمتم في رعاية اللة
البارحه يوم الخلايق نياما .. بيّيت من كثر البكاء كل مكنون
قمت اتوجّد ولنثر الماء علاما .. من موق عيني دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمعها مايناما .. كني صويب بين الاضلاع مطعون
وإلاكما ونت كسير السلاما .. خلوه ربعه للمعادين مديون