أرى في الوجوهِ كلامٌ كثير
و لا أسمع من أفواههم الكثير
أرى كلامَ الإستغراب و الإنكار
على الرغم من أن هذا هو واقعنا الأليم
لا أعلم هل ماذا يحدث في عالمنا الغريب
على الرغم من أنه جميلٌ بما فيه من عيوب
لا أحد منّا ينكر بأنه جميلٌ و رائع
و لا أحد ينكر ما به من قسوة
كم منّا فارق حبيبٌ أو صديق
و كم منّا أحس بقوة الإحتياج لهم
لو أن الحياة سألتنا من تود مفارقهم.؟
لم يستطع أياً منّا ذكر من هو بداخل قلبه
و لكن هذه هي الحياة تسلبنّا أعز ما يملك قلبنّا
تقسو على قلوبنا و تقطعها إرباً إربا
لم يلمس قلب هذا الشعور بالوحدة
رغم أنها متأصلةٌ به منذ دهور
إلا يوم أن هّم من بداخله فتح بابه و الخروج
دعونا نتكلم بكل مصداقية
ألم نشعر يوماً بأننا بحاجة لمن يقف ورائنا..؟
ألم نكون نشتاق لشخصٍ يساندنا..؟
ألم نريد أن يسكن القلب إنسانٌ يخاف علينا أكثر من أنفسنا..؟
هذا ما يريده كلاً منّا
و لكن ....
من هو هذا الإنسان..؟
من الذي يستحق كل هذه الأوسمة من قلبناّ..؟
البعض يقول إنه الصديق
و البعض الأخر يقول إنه الحبيب
و لكن من الذي يحدد كل هذه الأمور..؟
أهي أفعاله..؟ أم إنها شخصيته..؟
أم هي قوى خفيه تدخل هذا الشخص لقلوبنا..؟
كم هي أسئلة قلبي بهذه الأيام
و كم هي حيرته الكبيرة إتجاهـ من يحبهم