مع بداية الاختبارات تعمد كثير من الأُسر إلى الاستعانة بما يُسمّى معلمو الدروس الخصوصيّة
ونحن هنا لن نتكلم عن قضيّة 000
ماهي الدرجة العلميّة التي يمتلكها هذا المعلّم؟
بل للأسف سمعنا أنّ أكثرهم (سباك أو نجار أو حتى عامل بناء00)
ولكن المشكلة تكمن في أن ّ هؤلاء صاروا يستنزفون جيوب الأهالي
وجعلوا أكثر الطلاب يعتمد عليهم فيهمل طيلة الفصل الدراسي ثم يطلب معلما يعطيه دروسا خصوصيّة
هل هذا يشير إلى قصور في العملية التعليمية في مدارسنا,لذا يلجأ الأهالي إلى هؤلاء؟؟؟
هل ماتقوم به الأسر من جلب للمعلمين (لاأجزم بهذه الصفة تربويا) هو من باب التفاخر؟
تعليق لأحد الأمهات على هذه النقطة
أم خالد: دائماً الأسرة السعودية متهمة بالترف سواء بإحضار خادمة أو سائق او انها أحضرت مدرسا خصوصيا بالرغم من ان الكثير من الناس في العالم لديهم خدم وسائقون ومدرسون خصوصيون والدليل على ذلك في مصر الدروس الخصوصية 24ساعة، واعتقد أن الدروس الخصوصية شر لابد منه والمدرس الخصوصي ليس وليد اليوم فهو منذ ان تقرر التعليم في المملكة ونحن نستعين بالدروس الخصوصية لإكساب الطالب فهماً اكثر للمادة لأن مدة المنهج لا تسمح لإدخال المعلومة كاملة في ذهن الطالب فلماذا اليوم أصبحت الدروس الخصوصية اكثر ولا يلام الأهل بالاستعانة بالمدرس الخصوصي والسبب يرجع الى طول المنهج مما يجعل المدرس همه إنهاء المنهج وعدم المراجعة في اليوم الثاني.
من هم أكثر الطلاب لجوءا لهؤلاء,هل الأبناء الذين يدرسون في المدارس الأهليّة أم الحكوميّة؟