ليس مفاجئا من إنسان يبكي بعد أن كان يضحك ملأ فيه، وليس غريبا أن يرتديه الحزن
بعد أن كان يتوشح الفرح حتى الثمالة!
وهكذا هي الدنيا تأتي بما لا نتوقعه وتحمل ما نريده ومالا نريده .
لأننا ببساطة لا نملك أن نملي عليها اختياراتنا فتجيء لنا بها على أوعية الذهب !!
نمشي في طريق الحياة لا نعلم ماذا يخفي القدر ولا نعلم ما سوف يحدث.
وعندما يريد الله تعالى أمرا فإنه ييسر أسبابه ، وحتى أن كانت هذه الأسباب تصادم
قوانين البشر ويعجز عن إدراكها العقل ، ذلك أن الله إذا أراد شيئا قال له كن فيكون.
ـــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
هكذا الدنيا وستظل هكذد شئنا أم أبينا.
عندها نشعر بعظيم نعمة نسيناها ثقتنا بالله
وإيماننا به وتوكلنا عليه ورضائنا بقضاءه وقدره.
فما كانت تفعل النفوس اليائسة عندما يحيطها الحزن من كل مكان !!
وماذا تفعل الأرواح البائسة عندما تغرق في أوحال الهم والحيرة والأقدار المؤلمة!!
فلا عجب أن نسمع عن الالآف الذين ينتحرون سنويا..فالحمد لله الذي جعلنا مسلمين.
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°خاتمة القول°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
وبعد..
فعلى رصيف الحياة عبر..
أن لم يكن لنا بها معتبر ..
فسيأتي غدا من بنا يعتبر..!!
آخر تعديل بواسطة راوية الجهني ، 20 ربيع الثاني 1429هـ الساعة 05:47 ص.