هناك عادات تتحكم في الفنانين والأدباء في ساعات الإبداع..
::
::
فالأديب الفرنسي فلوبير يرتدي ملابسه كاملة
يضيء أنوار البيت، حتى يظن الجيران
أن هناك حفلة كبرى. مع انه كان يحتفل بنفسه فقط..
@ @ @
::
وهناك الأديب الأغريقي يوربيدس كان ممن ييخلع حذاءه..
ومن يتخفف من ملابسه.
وكان الموسيقار موتسارت
يطلب الى زوجته أن تتكلم وأن تحكي له حكاية.
المهم ألا تتوقف عن الكلام. وكان يكتب
وفي بعض الأحيان يقول لها:
سمعت هذه الحكاية قولي غيرها!
@ @ @
::
وكان الموسيقار فاجنر يرتدي كل ملابسه
ويطيل النظر في المرآة.. ويرتب المقاعد في الغرفة
كأنه يتوقع ضيوفاً. ولكن لا ضيوف.
وإنما يخلق الجو المنظم الدقيق استعدادا لإبداعه العظيم..
@ @ @
::
وكان الأستاذ العقاد يرتدي البيجامة والطاقية
التي من لون البيجامة، ويحكم الطاقية على دماغه
كأنه يخشى أن تقع أو أن أفكاره
وهي تخرج من دماغه ستطيح بها..
واذا سقطت لأي سبب أعادها إلى رأسه كأنه شرط الابداع
@ @ @
::
وكذلك كان طه حسين يرتدي ملابسه كاملة،
ويطلب أن تكون الكرافتة مناسبة
للون البدلة والبول أوفر والجورب،
فإذا اطمأن إلى كل ذلك, جلس منحنياً
الى الأمام وقد أمسك يده بيده وراح يملي!!
@ @ @
::
وكان الشاعر كامل الشناوي لا يكتب إلا اذا امتلأ
مكتبه بالصحفيين وارتفعت أصوات النقاش واحتدت..
فاذا أحس انها بدأت تخفت أشار اليهم أن يستمروا
في الزعيق والصخب.. وفي هذا الجو يكتب
نثرا جميلا وشعرا أجمل.
@ @ @
::
وكان أمير الشعراء أحمد شوقي يتلقى شعره البديع
في أي وقت وكل مكان. فإذا هبط عليه الشعر يسجله
على أية ورقة يلقاها. ويملأ جيوبه بالورق فإذا لم يجد
الورق كتب الشعر على المنديل.. ويعود الى البيت
يكتب القصيدة مرة واحدة من دون الرجوع
الى الأوراق في جيوبه ـ عجبي!
سبحان الله
الناس اشكال و اجناس
وكل شخص له مزاج خاص فيه
المهم في النهاية إنهم مبدعون ولم يبخلوا علينا بقريحتهم و افكارهم الابداعيه التي استفدنا منها كثيراً
الابدااع ليس في البااس ولا في ما يرافقه من تصرفات وحركات ..
فهنالكـ اونااس تستحقرهم بمجرد النظر إليهم ..
وهذا ما حدث اياام الدرااسه ..
نظرت الى شخص قصير القاامه خافت الصوت .. بشع المظهر
فكنت خلفه في الطابور لاا اعلم لما كان الاصطفاف حينها لعله بمطعم او ما شابه ذلكـ
قال شخص من الذين كنت ارافقهم .. (يا حليـله ) وكان بيقصد السخرريه البحته ..
وما ادري نقص عليه 3 ريال او 8 شي زي كذا مبلغ بسيط جداً وما كان معه ولا شعورياً سددت عنه قال لا ما يصير قلت له ابدا
وحطيت الفلوس واخذت العشاء وجيت معود دربي >>> ع قولتنى بلجهني
في اليوم التالي :
صعقت ..
حينما اهممت بدخول لقاعه المحاظرهـ
واذ بـي اجد ذلكـ القزم متربع على رااسها
اي : على راس القاعه
.. وهو الامر الناهي
طلع هو (الدكتور)
نظر إلي متبســم
وعرفني ..
(لو كنت داري انه هو الدكتور كان ما كملت عنه بس كاان عشيت الحارهـ الي هو ساكن فيها )
واحمد الله انه لم يسمع كلاااام زميلي
ولا انا كنت بحشه لاكن ما ادري ويش الي ردنــي ..
واكررمه اخرر كرم وطلع من الاوائل بالماده حقته الي كثير كاان يرسبون فيها
(قصه واقعيه لاحد الاقارب )
ملاحظه : قريبي مشهود له بكثر التلحين
اي : بكثر الخررط .. يعني السقف السقف .. وبمعنى اخر
آآآآآخ يا ركبتــي
ولاكن لا نقول سوى رب( صدفه بما لا تشتهيه النِعم )
اما بخصوص القراءة ..
فلنا في الاامام الشافعي خير اُسوهـ بدل وامتعاظن عن هؤلاء
اذ كان يخفي الصفحه المقابله براحه يده خشيت ان يحفظها
(متخيليين معي الموقف)
فسبحان الله .
انا اعتبر هذي الاشيااء (الخارجه عن المألوف) هبةُ مـن الـلـه ..