عن الأصمعي قال :
كان الأمين قد وجد على أبي نواس في شئ بلغه , فأمر بحبسه , فرام أبو نواس أن يرفع رقعة إلى الأمير , فلم يجد إلى ذلك سبيلا , فلما كان بعد مدة رأى خادما قد دخل الحبس في بعض حوائجه , فدنا إلى الخادم فقال : هل لك في خمسمائة دينار أدفعها إليك على أن أكتب على رأسك بيتين من الشعر وتمر بين يدي الأمين . فلما سمع الخادم ذكر خمسمائة دينار لم يتمالك أن قال : نعم . وكان رأس الخادم محلوقا , فتناول أبو نواس الدواة وكتب على رأسه :
مضى لي شهر مذ حبست كأنني ...................... ــ فديتك ــ قد أذنبت ما ليس يغفر
فإن كنت لــم أذنب ففيم حبستني ...................... وإن كان لي ذنب فعــفوك أكبـــر
ثم وقع تحت البيتين : إذا قرأت كتابي هذا فحرق القرطاس
.
فمضى الخادم , ودخل على الأمين فلما قرأها على راسه لم يتمالك أن ضحك , ثم قال : لله دره , ما سبقه أحد إلى مثل هذا .
يا غلام أطلقه , وادفع إليه مائة ألف درهم يغير بها حاله , ومره بالمواظبة ولزوم دارنا .

. اخوتي
استبيحكم عذراً 00ان كنت قد أخطأت
على أي احد منكم دون قصد 000000
أو سببت أسى 0000لقلوبكم000000
بدون قصد فأنا 0000سأغادركم أستودعكم الله يا من أحببتهم
وأحـبـونـى فى الله بــصــدق |