السلام عليكم أحبتي ورحمة اللة وبركاتة
في الحقيقة أردت أن أتطرق الي موضوع السعادة التي أستشربها ألأولون من كبار السن سواء الأب او ألأم وكيف جعلوا السعادة لا تفارق منزلهما يا أ خوان في عصرنا هذا دائما ما نسمع عن الحب هذا يقول أحبها وتلك لا تريد غيرة وكأنهما عضوين في جسد لايفترقا وبعد الزواج بفترة يبدء ذلك الحب بالتلاشي ويذبل بل ويموت فيعيش الزوجين فقط لتربية الأولاد وأكمال مشوار الحياة حتى ولو أعطى كل منهم حق الأخر الشرعي علية فيكون غالبا بدون نفس أسمحولي فالحقيقة مرة
على نقيض الأزواج ألأوئل والذين سبق ذكرهم في الموضوع وهم من عاشو قبلنا ولايزال منهم الكثير أنظروا رعاكم اللة كيف عاش أبائنا وأمهاتنا ليس هناك حبيبتي ولاحبيبي
بل حبهما أرتبط بالمودة والرحمة التي ذكر ربنا في كتابة حيث قال جل في علاة == وجعلنا بينهم مودة ورحمة== صدق اللة العظيم ضربوا أروع ألأمثلة في المحبة تجد الرجل يرحم زوجتة ويشفق عليها يناديها بأطيب الأسماء وانظر لتلك الزوجة كيف تتعامل مع الزوج فعند دخولة المنزل تستقبلة بالترحيب وبشاشت الوجه مرددة هلا ابو فلان مرحبا عسى ماتعبت اللة يخليك لنا أسألكم باللة كيف وقع هذة الكلمات في قلبة
عكس هذا اليوم فالطرفين متجافيين أغلب الأحيان ألا من رحم اللة وأسف على ألأطالة وما سطرة ذلك الأ للتذكير لعلنا نأخذ شئ مما كان علية الأولون وأتمني أن تتسع صدوركم على الأطالة ودمتم في رعاية اللة
عذراً لايمكنك مشاهدة التواقيع كونك غيرمسجل في المنتدى