احتويتي انفاسي وسرقتي احساسي
وسكنتي بين قصائد اشعارى
اصبحتي شراعي الذى ابحر به فى نهر عيناك
وارسى بين جفناك
فانتِ قمر يسكن فى سمائي
يضيئ بنوره الزاهي عتمتي وظلماتي
فلم اعرف الضياء الا بعد رايت عيناكِ
فدعيني اعشق سهر لياليكِ
ارسم بنجوم السماء وجهك الصافي
واصنع منها رموش جفناكِ
لتستمد بريقها من حلو ضياك
وتسحرالناس بغمزة من عيناك
فعندما انظر الى السماء
وارى نجمه تغمز بضيها اعلم انها أنتي
جعلتيني اري فى كل شيء شفتاك
تردد باجمل الاصوات اشعاري
اسمع الطيور فاجدها تردد كلماتي
انظر للاشجار فأراها ترسم حروفي
اتبع صوت الطيور وانا الملم اوارق الاشجار
فتقودني للقائك اقدامي
اجدك تنتظريني على شاطئ البحر
فاسرع اليكِ واحتضن يداكي
لاعطر يدي من رحيق يداك
وتسكن ابتسامه لقائنا بين شفتاك
فأخبرك كم اشتقت للقياك
واحكي لك عن اروع قصصي فى هواك
عن القمر الذى اسكنت وجهك
في ضياه لارى بصخوره بريق عيناك
كي لا يفارقني اينما كنت ضياك
وعندها لن امل النظر الي سماك
وسأسأل الليل ان تبقي دائما بجواري
ولا ترحل فترحل معها عيناكِ
لاجلك اغير مواقيت حياتي
واصنع بهواك عالما احيا فيه مع لياليك