بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع أنه كان يدعو الله كل يوم بدعاء خاص فجاءه شيطان وقال له : ياإمام أعاهدك أني لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك ولن آمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعو الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد فقال الإمام : كلا سأعلمه لكل من قابلت وافعل ماشئت
هل تريد معرفة هذا الدعاء ؟؟ كان يدعو الله فيقول : (( اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا يرانا هو وقبيلته من حيث لانراهم اللهم آيسه من رحمتك وقنطه منا كما قنطته من عفوك وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك وجنتك ))ادعوا بهذا الدعاء لقد كتبته لكم ونشرته حتى أستحق ثوابه فإنه ثوابه عظيم .
*** الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ***
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الشيطان من أشد أعداء الإنسان، وهو ملازم له، لأنه يجري منه مجرى الدم، فإذا غفل الشخص عن ذكر الله تعالى استحوذ الشيطان على قلبه وشرع في الوسوسة ليضله عن طريق الحق.
قال تعالى (( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ))[ الزخرف:36].
فعلى المسلم أن يكثر من ذكر الله تعالى حتى يبتعد عنه الشيطان، لأنه يفر عند سماع ذكر الله تعالى، فقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى.
وبالنسبة للدعاء الذي سألت عنه، فلم نعثر عليه بعد البحث في مظانه، لكن ثبت أن جبريل ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء لرد كيد المردة من الجن والشياطين.
فقد أخرج الإمام مالك في الموطأ و أحمد في المسند و النسائي في السنن و الطبراني في المعجم الكبير وغيرهم: جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه جبريل فقال يا محمد قل ما أقول: قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان، قال: فانطفأت نار الشياطين، قال وهزمهم الله.
اسأل الله ان يكتب للجميع الأجر والمثوبة وان يجعل اعمالنا جميعاً خالصة لوجهه الكريم
قال الدكتور عبدالله الفقيه في الفتوى
اقتباس
فإن الشيطان من أشد أعداء الإنسان، وهو ملازم له، لأنه يجري منه مجرى الدم، فإذا غفل الشخص عن ذكر الله تعالى استحوذ الشيطان على قلبه وشرع في الوسوسة ليضله عن طريق الحق
وهذا الدعاء الموجود في الموضوع عن الإمام محمد بن واسع
فيه لجوء إلى الله ويعتبر من ذكر الله سبحانه وتعالى
صحيح ان اتباع الأدعية الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم افضل
ولاشك في ذلك
ولكن لو دعاء المسلم بغيرها من الأدعية الواردة عن بعض الصالحين لم يمنع من ذلك
ومثال ذلك الأدعية التي تقال في الحرمين ايام القنوت في رمضان
هل جميعها موجوده في كتب السنة ،
اما فضل الدعاء الموجود في هذا الموضوع فلايجوز الجزم به لأنه لم يرد عن النبي
صلى الله عليه وسلم كما ذكر الدكتور الفقيه ،
ولكن لايمكن ان نقول لاتدعو بهذا الدعاء لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
المقصود انه دعاء فيه لجوء إلى الله بصرف كيد الشيطان وهذا ليس فيه مخالفه للدين
واكرر ان اتباع الأدعية الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم افضل
وأعظم في الأجر،
اشكرك اختي لين على نقل فتوى الدكتور عبدالله الفقيه والحرص على اتباع السنة
اسأل ان يوفقنا جميعاً للصواب ويثبتنا على ذلك انه جواد كريم