بسم الله الرحمن الرحيم
المحور الأول
لايخفى على الجميع دور التعليم في رقيّ الأمة ,وكيف أنّ التعليم الناجح ينتج أجيالا
قادرة على النجاح في كل مجالات الحياة
وهذا لايعني أن ينسلخ الأبناء عن قيمهم ومعتقداتهم ليلحقوا بركب العالم الغربي الذي بهرتنا حضارته الماديّة-إلاّ من رحم الله-
وهذا ماتنادي به بعض الأصوات النشازبأن يتم حصرالمواد الدينية وجعلها أقل أهمية
والاهتمام على حد زعمهم بالمواد التي ترتقي بتفكيرالتلاميذ-سبحان الله-
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00
المحورالثاني
نلا حظ في الآونة الأخيرة هجرة التلاميذ إلى المدارس الخاصة ,,,برأيكم
ماهي الأسباب التي تجعل أولياء الأمور يفضّلون المدارس الأهلية-الخاصة-على اخواتها الحكوميّة
وهل لبيئة الصف دور في ذلك(الوسائل التعليمية,الأنشطة الاضافيّة,الإهتمام باللغة الانجليزية000000
00000000000000000000000000000000000000000000000000 0
المحور الثالث من محاور نقاشنا
العقاب في المدارس
هل تحوّل العقاب البدني لدى بعض المعلمين والمعلمات إلى وسيلة للتفريغ عن الظروف التي يمرون بها؟؟؟؟؟؟؟؟000000000000000000000000000000000000000 000000000000
أخيرا
من هو المدير الناجح في نظرك؟
00000000000000000000000000000000000000
شكرا للجميع
الشاكري
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا |
آخر تعديل بواسطة الشاكري ، 6 ذو الحجة 1428هـ الساعة 04:16 م.