لا تخلو قبيلة من القبائل من أدباء وشعراء على مر العصور قديما وحديثا يجسدون مجدها وتاريخها وكل صفة وعادة حميدة فيها من كرم وأمانة وشجاعة ومكانة دينية وتاريخية وبطولية حيث جسدوا تاريخهم بأشعارهم ومؤلفاتهم الأدبية التي حينما نقرأها نجد أنفسنا وكأننا عشنا تلك الأيام معهم فنقلوا لنا من خلال أشعارهم صورة حية لتاريخهم
وكان لقبيلتنا العريقة نصيب الأسد من ذلك حيث قدم لنا شعرائنا القدامى شعراء قبيلة جهينة أروع الأمثلة فامتلئت بها الكتب والتراجم والسير التاريخية الشاهدة على ذلك .
فمن هذا المنطلق نرجو من أدبائنا وشعرائنا الأفذاذ من أدباء وشعراء قبيلة جهينة أن يحذو حذو أسلافهم ويجسدوا تاريخهم الحاضر لتعيشه الأجيال القادمة كما عشنا تاريخ أسلافنا الماضي حتى تتضافر جهود مؤرخينا مع جهود أدبائنا وشعرائنا ليكتمل بناء تاريخ هذه القبيلة لربط حاضرنا بماضينا العريق
وأرجو عدم المؤاخذة على أسلوب طرح الموضوع
وتقبلوا تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,,