تحظي قضايا الشباب ومشاكلهم بالكثير من الاهتمام من جانب الدولة وقوي المجتمع لايجاد حلول لهذه المشاكل ليس فقط لان الشباب هم عصب الامة ومصدر قوتها وازدهارها بل ان فشل هذه الجهود وتعثر الوصول لحلول لازمات الشباب يؤدي الي جنوح سفنهم وتدفعهم للبحث عن مخرج لما هم فيه بعيدا عن الدولة بلا ضابط او تنظيم مما يترتب عليه ارتكابهم افعالا واعمالا تعرضهم للخطر وتهدد سلامة وامن المجتمع.
والحاصل اننا امام نماذج مختلفة لشباب يحتاج من كل فئات المجتمع الي احتضانه والتكفل برعايته وحمايته وتوفير سبل الحياة الشريفة الكريمة حتي لايهجر بلده ويتمرد علي حياته ويعرض امن الوطن للخطر وهذا هو دور المجتمع بأسره لايستثني منه احد.
حينما حاول البرتغاليون غزو المسلمين . ارسلو جواسيس لمرااقبة احواال شبـاب المسلمين .
فــوجدو مجمـوع يتناقشون ويتجادلون بعنـف .. اقترب منهم ليعلم في اي شي يــدور النقاش .
فكاان نقاش عن القران والسنه والاحااديث .. والتدبــر والفقــه .
فرجع واخبر قاداتهم فقال لهم حكمائهم: لن تستطيعون فتح بلادهم ..
مضــى فتــرة من الـزمن .. فعاودو الكررهـ بأرسال بعض الجوااسيس .. وجدو اثنين يتجادلون و يتناقشون اقترب منهم فوجد الاول يبحث ويسأل عن معادله في الكيميااء والاخـر يتدبر ويتفكر ليجــد الحـل ... رجـع مسرعاً لبــلاده ... اخبر حكمائهم وكاان ردهم مثل الاول لن تستطيعو فتح بــلادهــم ..
مضى قرن .......
ارسلو الجواسيس فــوجــد شــاب يبكـــي تحــت شجــره فسأله ما بك قال: هجـــرتنـي عشيقتــي ...... رجع الجاسوس مسرعاً لبلاده واخبر قادتهم وحكمائهم ..
قالــو الان فقـط تستطيعون فتــح بـــلادهــم ...
استنتاجات الحــدث :
1: لـن نتقــدم الا بســـلاح العلـم والمعــرفــه بعد التــوكل على اللــه
2: لطالما كنــا يـد واحــدهـ واقصد بذلك شبابنى بقواهم وعقلياتهم وافكارهم لـن يجــرأ الاعــداء على غــزونـى (والعكـس بالمثل)
3: قـــارن بيــن الامم التــي ذُكــرت سلفـاً بحــالنـى اليــوم ...؟