عند اي انجاز على المستوى الجماعي او الفردي
نجد الجميع يشترك في نجاحه
ولكن عند وقوع خطأ ما الكل يتهرب من المسؤليه
ليلقى بالفشل على كاهل غيره هروباً من تحمل تبعات الخطأ
اذاكان للنجاح وتحقيقه أسباب ومسببات ،
وأشخاص داعمون له ومؤثرين ،
ولم يكن معجزه أو ضربة حظـ !
كذلك الفشل بالمقابل له نفس الحيثيات
قال تعالى
(أو لما أصابتكم مصيبه قد أصبتم مثليها
قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفــسكم )
الإنجاز على المستوى العام او الشخصي
مسؤليه مشتركه امام النجاح والفشل
ولكن الذي تراه
في حال أنجز الشخص أنجاز قيم ،
ونجاح باهر تفرد بالجهود لنفسه ،
وإن صادفه الفشل ، ألقى اللوم على من حوله ،
ممن تناسهم لو نجـــح !
متى نكون على قـــدر من المواجهه ..!؟
ونتحمل مسؤولية نجاحنا من عدمـــه ..!؟
نتحمل مسؤوليه تصرفاتنا وأخطأنا ونواجه ذلك ..!!؟؟
ونعلم أن لكل نتيجه سبب ..ولكل فشــل خــلل ..
والأهم أن ندرك ماهو حتى نتعلم وندرك ونصحح أخطأنا .
لنصعد في سلم الحياه على أسس سليمه ،
ونستفيد من مراحل حياتنا بتجاربها السلبيه والإيجابيه ،
وإن صادفه الفشل ، ألقى اللوم على من حوله ،
ممن تناسهم لو نجـــح !
أما أستفسارك حيال النقطة التالية
اقتباس
متى نكون على قـــدر من المواجهه ..!؟
ونتحمل مسؤولية نجاحنا من عدمـــه ..!؟
نتحمل مسؤوليه تصرفاتنا وأخطأنا ونواجه ذلك ..!!؟؟
بوجهت نظرى المتواضعة أن التربية لها دور كبير في هذه النقطة
الأباء في الجيل السابق يعاملون أبنائهم بكل قسوة في حالة الخطأ
ولا يثقون بهم في حال غيابهم عن المنزل
وأنا أنظر إلى بعض الأسر كيف يعاملون أبنائهم
فتجد الشاب في أوقات العطل المدرسية
يكدح ويعمل من أجل أن يتحمل مسئولية نفسه
وكي يعلم قيمة الريال !!
وهناك أسر
الشاب في أوقات العطل
يكون السهر والنوم مجمل حياته
لا يعلم من تدابير الحياة
وأعذريني عن هذه المقولة
إلا أن يأكل كبهيمة الأنعام
يرتبط ( رمي المسؤولية على الغير وتحميلها الخطأ ان حدث ) بالانتهازية وحب الاعتماد على الغير .... والانتهازية قناع يختبىء وراءة كثر والمشكلة انهم غالباً مايخدعون من هم اعلى درجة او مرتبة ...
وياكثرهم كثراة بهالوقت ...
شكراً خيالية وتظلين مميزة في الطرح
ربما تكون مجتمعاتنا مغلوطه وتنتهج سلبيات وتناقضات كثيره
وربما نكون نميل الى تعقيد الحياة وممارسة الضغوط على انفسنا وعلى غيرنا
وربما نحن ايضاً اصبحنا كذلك بسبب صرامة تربيتنا التى قادتنا الى القلق والكبت والإزدواجيه
ولكن هناك شريحه كبيره تعلموا وتفتحت اذهانهم
وسبروا اغوار الشخصيات بحكم المخالطه الواسعه لجميع الثقافات
هذا ادعى لأن يتوصلوا لنظره اشمل واكثر عقلانيه في حكمهم على اي امر
وعلى تعاملاتهم مع اي قضيه..
اصبح اغلبنا الآن لايخجل بأن يعترف أنه اخطأ لإدراكنا ان الخطأ هو بداية التعلم
ولكن العائق الحقيقي العقليه التى نتعامل معها هل تتقبل خطأنا ام لا
وهذا يحتاج نوع خاص من القدره على التعامل
لإحتواء موقف التصادم بكل عقلانيه وبأقل خسائر ممكنه
اخي القدير بوح
لاتحنق على الأسره المجتمع فهناك من يحسن النظره الى الحياة
وهو لبنه في هذا الجدار الإجتماعي تشدها لبنة اخرى بنفس الوعي اقتداءً
ليتكون بالنهايه مجتمع متفهم كما نريد
اسعدني مرورك وتفاعلك بالنقاش الهادف
دمت بخير
تحيتي,,
ربما يكون التهرب من المسؤليه بلوم الآخرين وتحميلهم مسؤلية الخطأ
قناع يخفي انتهازية
او ربما يكون الخوف من اللوم او العقاب
اوربما الفوقيه هي التي تقف هذا الباب المكهرب
وتكبله بأغلال العناد والهروب فيرى المواجهة امر صعب وغير ممكن
مهما كانت الأسباب
الإعتراف بفشلنا السابق لايكون حكم بالفشل المؤبد
لأن الحياة دروس والكيس من استفاد من اخطاءه لتفاديها وانتقاء الأفضل
لإحراز نجاح وتقدم دائم
العارالحقيقي هو تكرار الفشل والتمسك برعونة لأراءه المغلوطه وعدم مواجهة نفسه ومن معه بأخطاءه وزلاته ونقاط الضعف
التى اودت به / بهم الى الفشل
اخي القدير سعوط
اشكر لك اطلالتك البهيه على صفحة الحوار
وتقبل فائق تقديري
تحيتي,,