عجبت لرحيل ذلك الومض من عينيا....
عجبت لذبول الربيع على ملامحي..
ألى أين هاجرت تلك البسمات الطفوليه...
التي كانت من شهور....تزين ثغري
تغمر عمري....
تقفز من نظراتي.....
وتزرع الشقاوة والجمال....حولي
أين دفنت ذاك الربيع الذي كات يطفح من وجنتيا..
أين زهائي....يا سر نفسي....
لاح طيف دمعتين حزينتين في مقلتيا...
كأنني أحسست بما يدور في رأسك يا صديقتي...
أدرك ما ينطق به صمتك...
سأقول لك كل ما يجري...
رحل الفرح من عمري..
عراني من ربيعي....
تركني ألملم بقايا ذكرى...
أحزن عندما تلمع في خيالي...
لانها أصبحت صامتة...
.ضائعة.......
لآنها لا تقول لي شيئا...
لكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيموت الفرح...
بلى يا صديقتي..
يموت الفرح ...
وتصغرالاحلام...
ويسكننا الخوف...
حين يبطل ذاك الشعور الجميل
أن يكون ملاذا....
ينبوع أمان....
رعشة حنان...
عندها تكون المشاعر
بلا عنوان...
...................
رغم انني اريد التحرر من الماضي
اريد الانسلاخ عنه
اريد تجاهله
والاتعتاق الروحي
من كوابسه
فأنا في نفس الوقت
أعشقه
لا اريد ان يموت
أو حتى
يختفي
انه تناقض
يتزاحم في أعماقي
أما الفرحه
عندما تغلط
وتقتحمني
اعيشها بكل لحظاتها
ولكنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخريف الذي لا يرحمني...
ولا يحترم حتى فرحي....
يعريني من كل أوراقي..
بعد ليلة خريفيه جرداء
............................
وأنا كذلك أكره الخريف
وأخافه
يأتينا عاصفا
ويأخذمعه كل شيئ
ويتركنا مشردين
على مفارق العمر
تراقب تبخر
لحظاته
مع شهيق القطار المسافر
وتساقطها
ورقه ورقه
صفراء يابسة
تعلن
اشياء وأشياء
أحاول تجاهلها
انت تقول
للعمر اربعة فصول
وانا اخاف أن أقول
ربما عمري
مثل سنينهم هنا
لا يعرف شيئ
اسمه فصول
أنا لا ابدل احزان قلبي بأفراح الناس ولا أرض ان تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي فتصير ضحكا. أتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة. دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة