جاء في لسان العرب : " الجهن : غلظ الوجه ، وجهينة أبو قبيلة من العرب ... إلى أن قال : : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : جهينة تصغير جهينة ، وهي مثل جهينة الليل ، أبدلت الميم نونا ، وهي القطعة من سواد نصف الليل ، فإذا كانت بين العشائين فهي الفحمة والقسورة "
وينقل ابن فارس رأيا آخر في اشتقاق هذا الاسم وأنه يعني الشباب ، يقول في مادة جهن : " الجيم والهاء والنون كلمة واحدة ، قالوا : جارية جهانة ، أي شابة ، قالوا : ومنه اشتقاق جهينة " .
الضبط اللغوي للنسبة :
النسبة إلى جهينة جهني ، وضبطها ابن السمعاني بقوله : " الجهني بضم الجيم وفتح الهاء وكسر النون في آخرها . هذه النسبة إلى جهينة " .
نسب جهينة
نسب هذه القبيلة مما لم يختلف فيه علماء النسب نظراً لوضوحه واشتهاره ، ومن العوامل المؤثرة في وضوح النسب عموما وفي هذه القبيلة على وجه الخصوص : احتفاظ القبيلة باسمها القديم الذي عرفت به ، وعدم تبديل هذا الاسم مع تبدل الأزمان والأحوال .
إذ إن من أهم أسباب اختلاف النسابة في نسب قبيلة ما ، هو تغير الاسم واندراسه ،