كثيرون منا من فقد شيئا خالصاً في حياته لأنه قضى وقت طويل في المنتديآت
منا من فقد متعة القراءة؟؟
ومنا من فقد أمانة في عنقه..أبناءه وتربيتهم؟؟
ومنا من فقد أبواب التجارة..كان على وشك أن يطرقها؟؟
ومنا من أفتقدوا والداه بره..لأنه ألتهى بالمنتديات؟
ومنا من فقد بعض الصلوات .. لأنه أجهد نفسه لكي يكون متواجد طول الوقت؟؟
ومنا من فقد صلاة الفجر..لأنه عبثا أراد أن يكون ملما بكل أخبار المنتدى ولا يفوته شئ؟؟
ومنا من فقد صحته..بصره ضعف..رسخا كلتا يديه تؤلمانه دائما..ألم في ظهره؟؟
ومنا من فقد عليا الدرجات في الجامعة..بل بعضهم فقد مستقبله الجامعي بكبره؟؟
ومنا من أفتقده أصحابه..ويقابلهم بين الحين والآخر بعد وقت طويل..لقاء بلا طعم؟؟
مهما نظرنا للإيجابيات التي نجنيها من قضاء أوقات طويلة في المنتديات..
إلا أننا وبلا شك (وجهة نظر) نفقد أشياء كثيرة من خصوصياتنا..
تمضي بنا الأيام ولا نشعـــــر..
سنة سنتين ثلاث أربع..لا نحس..
نقول هي قصيرة في عمر الزمن..
ولكن من أعمارنا إنها طويلة..
القليلون منا من لم يفقد شئ لأنه عرف أن يسيطر على وجوده هنا..
والكثيرون من يقضون الساعات خلف الساعات خلف الجهاز و لا يشعرون
بعد فترة من الزمن إلا وقد فاتهم الكثير..
كثيرون هم أصحاب رسالة..وكثيرون أيضا عكس ذلك..
وكثيرون أيضا ما بين وبين.. نلاحق المواضيع ..ونريد إثبات وجودنا..
ونكافح والمواضيع تذهب إلى أدراج الأرشيف..
أفكار نستقيها من هنا وهناك وعصارة أفكار نسكبها في أطباق لعلها تجد من يستفيد منها..
وبلا شك أن الإستفادة واردة..ولكن في لحظة نشعر بأن وجودنا غريب..
نعم لأننا نكتشف أن الكثير من الأقنعة إما كانت مجاملة أو كانت تجيد فن
الأرتقاء على الأكتاف ولو تركت لوحدها ما عاشت..
ثم نصطدم بوجوه جديدة..لم تعرف بعد فن الإستئذان والدخول في هدوء لتستفيد..الخلاصــة
بعد هذه المقدمة الطويلـــــه ..
أنت / أنتي ...
ماذا فقدت خلال وجودك هنا أو هناك؟
أنـآ عن نفسي،،أحس اني فقدت
فقدت وقتي،،:s
أما على الصعيدالاجتماعي فربما نفتقد أحيانا للأحاديث التي تجمعنا بالأصدقاء والأقارب
وجهة نظر
الشاكري
دمت بخير
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا