بارك الله فيك وفي كل ما تفضلت به
في الحقيقة أنّ رسالة التعليم رسالة عظيمة شرّف الله بها أصحابها إن قاموا بها خيرقيام
وكما قيل من علّمني حرفا صرت له عبدا,,,,,,,,,,,فكيف بمن يعلّم الأجيال الأخلاق الفاضلة والقيم 00
وأنا من هذا المنبر أُهيب بكل من حمل هذه الأمانة أن يقوم بها على أكمل وجه وأن يقدّم كل مالديه ولايدّخر جهدا في سبيل تربية أبناءالمسلمين على المكارم ونقاء النفس 000
جهينة بارك الله فيك
وشكرا من الأعماق على هذا الطرح الراقي
الشاكري