سعودية تحصل على شهادة عالمية في الاختراق الالكتروني
من الوطن
حصلت خبيرة الأمن الإلكتروني السعودية منال مسعود الشريف على شهادة الاختراق الإلكتروني الأخلاقي التي يمنحها المجلس العالمي لمستشاري التجارة الإلكترونية.
وتمنح هذه الشهادة لخبراء الأمن الإلكتروني الذين تخصصوا في مجال الاختراق الهادف لتقييم مستوى الأمن المعلوماتي في الشبكات والأنظمة لدى الشركات، وذلك من خلال اكتشاف الثغرات ورصد محاولات الاختراق، ثم وضع الحلول لسد هذه الثغرات تبعاً لخطورتها.
وتخرجت منال عام 2002 من كلية علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك عبدالعزيز، قبل أن تنضم إلى قسم حماية المعلومات بأرامكو السعودية.
ماشاء الله السعوديات طلعن في جميع المجالات
مشكور عاشق على الخبر
ارجو من جميع الاعضاء عدم وضع صور نساء في التواقيع
والصور الرمزيه وعدم وضع ايميلات في التواقيع
وكل عام وانتم بخير
اعضائنا الاعزاء تم تحديد عدد المواضيع المسموح كتابتها في اليوم الواحد بـموضوعين فقط تنسيق النص الخاص - هام ارجوا الاطلاع عليه من الجميع
((إدارة المنتدى ))
1- الالتزام بآداب الحديث والحوار وعدم التعرض للدين الإسلامي بالإساءة أو إلى أيّ من الأديان السماوية الأخرى.
2-عدم التعرض لأي شخص أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسمياً,أوالمساس بولاة الأمر .
3- لتقديم شكوى يجب مراسلة إدارة المنتدى أو عن طريق كتابة موضوع في قسم الشكاوي والاقتراحات.
4- يمنع منعاً باتاً التدخل في شؤون إدارة المنتدى ،وإن مشرفين المنتدى والإداريين لديهم حق حذف، أو مسح ، أو تعديل ، أو إغلاق أي موضوع لأي سبب يرونهوليسوا ملزمين بإعلانه.
5- في حالة رغبتك في وضع صورة في خانة التوقيع الخاصة بك فيجب التقيد باستخدام صورة واحدة فقط .
6-عدم وضع صور غير لائقة في التواقيع أو الصور الرمزية أو الشخصية وخصوصاً الصور النسائية ,وسيتم حذف الصور المخالفة.
7- إن مشرفي وإداريي منتديات شبكة جهينة بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس بوسعهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها .
ولا يتحمل أي من إدارة منتديات شبكة جهينة أي مسؤولية عن مضامين المشاركات.
((أشكرك لأنك قرأت الشروط ... وكذلك لأنك تعي ما تقرأ ))
الله يعطيها العافية
والله يعطيك العافية علي هذا الموضوع
بس اخاف تنقلب علينا مثل بعض الناس .....؟
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟